يا فؤادي

المحامي فتحي طعامنة 

استشاري اسري

 تشتكي أم يزن التي لديها طفل من زواجها الأول، من زوجها الذي وعدها بأنه سيسمح لطفلها في البقاء معهما، ولكن بعد الزواج أخل بالوعد ومنعها من إحضاره إلى المنزل، علما بأنه كان متزوجا وتعتني هي الآن بأولاده، وتتساءل هل يجب أن تطلب الطلاق منه لترعى طفلها أم لا؟

اضافة اعلان

الإجابة عن السؤال له شقان قانوني وإنساني، فقانونيا تعتبر حق حضانة الطفل للأم ما لم يكن هنالك مانع، ومن أحد الموانع زواج الأم، وإذا ارتبطت واعترض زوجها على حضانة طفلها فهذا من حقه وتنتقل الحضانة إلى الجدة والدة الأم.

ومن الناحية الإنسانية فيفترض في هذا الزوج كما يحب أن تعتني زوجته بأولاده، أن يوفر لها الراحة النفسية ويسمح لها بإحضار ابنها، ولكن قد تكون للزوج أحيانا وجهة نظر في الموضوع تبرر تصرفه.

وهذا لا يدفع الزوجة إلى ترك زوجها، وعليها أن تكون أكثر صبرا وأن تتحاور معه بأسلوب لطيف ليعدل عن رأيه، وللأم الحق في التردد على منزل والدها ورؤية ابنها ورعايته عن بعد وقت ما تشاء.

كما أن التجربة مرتان في الزواج تتطلب الاحتفاظ بالزوج والعمل على إنجاح هذه العلاقة، ومسايرته لجعله يوافق على جعل ابنها يعيش معها.