يا فؤادي

د.هالة الخطيب

استشارية نفسية في مجال العلاقات

تعاني أسماء من القلق والتوتر فيما يتعلق بتربية أبنائها وتستفسر عن كيفية التخلص من هذه الضغوط التي تواجهها؟ 

اضافة اعلان

لا يقتصر هذا التوتر على حالة أسماء فحسب، بل هي حالة عامة تنسحب على جميع الآباء والأمهات، وللتخلص من هذا التوتر ينصح بمشاركة  الوالدين على حد سواء في العمل؛ إذ يتم توزيع المهام بينهما حتى لا يرهق أحدهما من ثقل الأعباء الملقاة على كاهله. 

وما يزيد الشعور بالتوتر قيام الأم بأعمال المنزل إلى جانب تربية الأبناء وتدريسهم لذا من الضروري تقسيم المهام لتخفيف المسؤوليات. 

كما ينصح أن تقوم العلاقة بين الزوجين على التسامح إذ يجب تجنب التفكير بأن عدم القدرة على طهو الطعام أو تنظيف المنزل مشكلة كبيرة تستدعي القلق، فالحياة الأسرية ليست جدولا زمنيا منظما يجب التقيد به فهناك بعض الخروقات التي لا بد وأن تحدث ويجب التسامح معها ومواصلة الحياة من دون توتر.

ومنح الأطفال بعض المسؤوليات من أفضل طرق التربية ليعتمدوا على أنفسهم ويعطوا للأم مساحة وفرصة للاسترخاء.