أوباما: ترامب لا يعرف شيئا عن النووي أو السنة والشيعة

تم نشره في الاثنين 16 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 27 تموز / يوليو 2016. 09:50 مـساءً
  • الرئيس الأميركي باراك أوباما-(أرشيفية)

واشنطن- قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء إنه لا يستبعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، قائلا: "كل شيء ممكن وهذه طبيعة الديموقراطية، الشعب الأميركي يقول كلمته. لا نعرف".

ودعا أوباما خلال مقابلة تلفزيونية الديموقراطيين إلى البقاء قلقين حتى ينتهي إحصاء الأصوات وظهور نتائج الانتخابات، معتبرا أن الأمر الخطير في هذا النوع من الانتخابات هو أن بعض الناس ربما لن يأخذ التحدي القادم على محمل الجد، ويبقون في منازلهم.​

وقال أوباما إن المخيف جهل الرئيس بعمله، وأن لا تكون لديه رغبه بالتعلم، معتبرا أن هذا التوصيف ينطبق على ترامب.

ورأى أوباما أن ترامب يتفقر إلى أبسط المعلومات عن العالم، قائلا " إذا تابعتم مؤتمراته الصحافية أو نقاشاته أو معرفته عن العالم، أو ما هي المنظومة النووية أو ما هو الفرق بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي، كلها أمور يجهلها ويبدو أنه لم يمض وقتا كافيا ليحاول تثقيف نفسه".​

ومن الصعب، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، تصور فوارق أكبر من تلك الحالية بين باراك أوباما ودونالد ترامب على الصعيد السياسي والإنساني.

فأوباما الأكاديمي يعتمد في خطاباته ومواقفه على الحجج الطويلة المتماسكة، فيما رجل الأعمال الملياردير دونالد ترامب عفوي يحبذ العبارات القصيرة، العدائية في غالب الأحيان، والتي تأخذ غالبا طابعا "سوقيا" مثل ما وصفته كلينتون.

خطاب مهم

ويقف باراك أوباما على المنصة في قاعة "ويلس فارغو سنتر" بفيلادلفيا الأربعاء، مدافعا عن ثماني سنوات من حكمه لأميركا، واضعا ثقله في سبيل دعم مرشحة الحزب الديموقراطي إلى الرئاسة هيلاري كلينتون.

وقال البيت الأبيض إن أوباما يعمل على إعداد هذا الخطاب منذ عدة أسابيع، لكن هذا اللقاء أمام انظار عشرات ملايين الأميركيين سيكتسب بعدا خاصا بالنسبة إليه.

فأمام الرئيس مهمة سيسخر لها كل ما يملك من قوة وتأثير جماهيري لمنع المرشح الجمهوري دونالد ترامب من دخول البيت الأبيض رئيسا لأميركا.​(الحرة)

التعليق