390 يوما من العمل لكوادر الأمانة والإنجاز 97 %

ستاد الملك عبدالله الثاني يشكل ‘‘تحفة‘‘ وطنية بمواصفات عالمية

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً
  • ستاد الملك عبدالله الثاني-(الغد)

مصطفى بالو

عمان – قدمت كوادر أمانة عمان الكبرى منتجها الوطني الرياضي “ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة”، بمواصفات عالمية وسواعد أردنية وكلفة مالية لتجهيزه تقارب 8 ملايين دينار، ونالت أعلى الدرجات، وفق اشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في جولته الاخيرة التي كانت في الثلاثين من أيار (مايو) الماضي ضمن حملتها التفقدية للملاعب والمنشآت التي تستضيف مباريات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما والتي سنتطلق مبارياتها في عمان الثلاثين من ايلول (سبتمبر) المقبل..
“في الملعب”
وصف المدير التنفيذي للهندسة في أمانة عمان الكبرى المهندسة نعمة قطناني أعمال التأهيل بالملعب، بالقول : تم تجهيز مقاعد اللاعبين البدلاء “22 مقعد” بالطراز الرفيع اشبه بمقعد قائد الطائرة، إلى جانب توفير كافة متطلبات الامان “سبورت سستم” وفق المقاييس الدولية، وتجهيز “كبينة” الحكام بذات المواصفات والجودة.
واستطردت قطناني في شرحها بالقول: تم استقبال عينة من مقاعد المنصة (VIP) مستوردة من اسبانيا، على أن تصل بقية الشحنة خلال أيام وجيزة، وسيتم تركيبها في الوقت المحدد، إلى جانب تجهيز “كابينات” المعلقين بأعلى المواصفات وعددها 4 غرف، الى جانب مقاعد الإعلاميين التي جهزت بأعلى المواصفات وكافة التجهيزات اللازمة لتسيير أعمالها، بالاضافة إلى إنجاز متطلبات مقاعد الجماهير بحسب المواصفات العالمية، كما تم زراعة المنطقة التي تقع خلف المرميين بالعشب الطبيعي، منوهة إلى انه سيتم فرش مضمار الملعب بالعشب الصناعي إلى جانب ابتعاد اللوحات الإعلانية الخاصة بالشركات المعلنة الى 5 امتار بدلا من 3.5 متر عن خط التماس بحسب متطلبات الاتحاد الدولي، وفرض المدخل الى غرف اللاعبين، التي تم التأكيد بانه تم الانتهاء من ترتيب غرف الغيار باعلى المواصفات والمقاييس، حيث تم وضع “كبينة” لكل لاعبة مع كافة مرافقها الصحية اللازمة”.
“اروقة داخلية عصرية”
وقدمت قطناني شرحا مستفيضا عن الاروقة الداخلية التي تم استحداثها في الملعب، حيث ذكرت : “ تم تجهيز الجناح الملكي الخاص بكابر الشخصيات، وانجاز غرف خاصة لمراقب المباراة، وصالة للمؤتمرات الصحفية بأعلى المواصفات العالمية، وغرفة لفحص المنشطات، وغرف طبية منها خاص بعلاج كبار الحضور، واخرى للاعبين والوفود المشاركة والتي ابدى فيها ممثل وزارة الصحة اعجابه عن ما تم انجازه وفق معايير السلامة والصحة في الاتحاد الدولي التي كان يناقش فيها خلال الزيارة”.
واضافت قطناني: “إلى انه تم توسيع المداخل الخاصة بسيارات الدفاع المدني ضمن شروط الاتحاد الدولي بسلامة دخول الآليات وخروجها، وتم تحديد اماكن لتواجد 4 سيارات للدفاع المدني داخل ارضية الملعب – اثنتان منها على البوابتين الرئيسيتين، واثنتان خلف مقاعد البدلاء، كما تم الانتهاء من تجهيز مواقف الخاصة بسيارات كبار الشخصيات الى جانب 650 موقف لسيارات الجمهور، مراعيين أعلى درجات الأمن والامان بالتنسيق مع الجهات الأمنية المسؤولة”.
واردفت بالقول: “ تم انجاز متطلبات توفير شدة الانارة بالملعب حسب المواصفات العالمية، وتم اضافة 8 سواري إعلام حول الملعب، وتم تزويد المدينة كاملة بكاميرات المراقبة التي تضمن السيطرة ومراقبة الجمهور حفاظا على سلامة وامن اركان اللعبة المتواجدين في الملعب بالتنسيق مع الجهات الامنية المعنية بقدرات فائقة على تحديد هوية الشخص المشاكس”.
وأكدت قطناني :”انه تم انجاز ما نسبته 97 % من أعمال التأهيل في المشروع، وما تبقى سوى أعمال التعبيد للطرق الخارجية الذي بدأت كوادر صيانة الطرق في أمانة عمان، ومتابعة صيانة الطرق من قبل مدير إدارة الصيانة في الأمانة المهندس زيد السعايدة، ونثني على جهود فريق العمل معها من كافة مواقعهم التي ساهمت في إنجاز العمل الذي تم بمتابعة أمين عمان عقل بلتاجي ومدير المدينة المهندس عمر اللوزي.
“من مواقعهم”
وكانت (الغد) التي استغرقت جولتها في ابراز المنتج الوطني الرياضي قرابة 4 ايام، قد التقت بمدير المشاريع المهندس علي مسلم- المراحل الثانية والخامسة والسادسة-الذي أكد على القيمة الوطنية الحضارية للمنشأة الرياضية، واصفا اياها بانها هبة للشباب من سيد البلاد جلالة الرياضي الأول جلالة الملك عبدالله عبدالله الثاني ابن الحسين، بافكار عالمية لرئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم سمو الأمير علي ابن الحسين، ودقة بالإنجاز ومهارته لجميع كوادر أمانة عمان بدعم “عمدة” المدينة عقل بلتاجي.
واضاف :” ان مشروع إعادة تأهيل ستاد الملك عبدالله الثاني مر في ست مراحل، حيث شملت الأولى مرحلة التوسعة وتأهيل اسفل المدرجات، وكان مدير المشروع المهندس محمود العموش، والمرحلة الثانية اختصت بإعادة تأهيل الملعب العشبي والمضمار، والمرحلة الثالثة تركزت على أعمال الانارة التي طابقت مواصفات الفيفا، وادار المشروع المهندس محمود الشياب، والتي استمرت للمرحلة الرابعة، فيما تناولت المرحلة الخامسة مقاعد الجمهور (VIP) واللاعبين البدلاء، وبلغ عدد مقاعد الجمهور 12500 مشاهد، وعدد مقاعد الـ VIP) 640) مقعد، ليكون سعة الملعب 13149 مقعدا، ومقاعد اللاعبين الاحتياط، حيث تم ترميم مقاعد الجماهير لتصبح متطابقة مع مطالب الفيفا، وضمت المرحلة السادسة ضمن ساحات خارجية الى المدينة بمساحة 20 ألف متر مربع الى جانب استحداث بوابة جديدة للمدينة وتحديث جميع اسوارها القديمة، وتحديث مدخل المدينة الذي اصبح مواكبا للحضارة العمرانية، مؤكدا انه تم البدء بأعمال الخلطة الاسفلتية الخاصة بالشوارع داخل وخارج المدينة والبدء بتوزيع التربة الزراعية في جميع اروقة المدينة التي تبلغ مساحتها 400 متر مربع باشراف المهندسة رولى المعايطة لزراعة الاشجار والورود الخاصة بتجميل مداخل ومخارج المدينة”.
ختامها مسك
واعتبر مدير المرافق الرياضية والترفيهية المهندس احمد المهيرات ان امانة عمان بامينها بلتاجي ونائبه النعيمات ومدير المدينة اللوزي وجميع كوادرها، كانت اليد التي نحتت بابداع ومهارة وسرعة قياسية لتقديم “التحفة” الوطنية بابهى صورة، لتكون الطريق الى العالمية وفق ما ارادها رئيس اتحاد الكرة الأمير علي بن الحسين.
واضاف المهيرات: نملك الآن منشأة رياضية تحاكي العالمية بكلفتها المالية التي وصلت من 7-8 مليون دينار، ونملك ايضا 3 ملاعب رئيسية لاستضافة الحدث العالمي الى جانب 17 ملعبا تدريبيا، وتكاتفت جهود الأمانة ووزارة الشباب ومختلف مؤسسات الوطن لتقديم الملاعب بحلتها الجديدة التي من شأنها ان تقود الرياضة الأردنية عبر بوابة كرة القدم إلى مراكز متقدمة في التصنيف والحضور المشرف للمنتخبات والاندية الوطنية.
وتابع : “نحن الآن على بعد أيام من استضافة الحدث العالمي، واعددنا في مدينة الملك عبدالله الثاني الخطة اللازمة لتقديم منشأتنا الرياضية بما يتناسب مع الحدث، ولدينا والزملاء في المدينة اجتماعات دورية وجاهزية كبيرة ووزعنا المهام تحضيرا للمحفل العالمي”.

mustafa.balo@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اين ذكر دور المهندس المعماري المصمم (المهندس المعماري المصمم لكافه المراحل السته)

    الاثنين 1 آب / أغسطس 2016.
    يا ريت تم ذكر المهندس المصمم لكافه المراحل السته وما بذله من جهود بالتعاون مع دائرته دائره الدراسات والتصميم في امانه عمان والشئ بالشئ يذكر ...المهندس المعماري المصمم كمال قيقيه