تنصيب ديبي رئيسا لولاية خامسة بأجواء من التوتر الشديد في تشاد

تم نشره في الاثنين 8 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

نجامينا - تولى الرئيس التشادي ادريس ديبي امس مهامه رسميا لولاية خامسة في اجواء من التوتر الشديد في البلاد غداة مقتل متظاهر الاحد في نجامينا، على اثر انتخابات قالت المعارضة ان نتائجها كانت محسومة مسبقا.
وجري حفل التنصيب في فندق كبير في نجامينا بحضور رؤساء حوالي عشر دول افريقية ومدعوين آخرين بينهم وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان.
وحضر الحفل خصوصا الرئيس السوداني عمر حسن البشير وحلفاء لفرنسا مثل الرئيس المالي ابراهيم ابو بكر كيتا ورؤساء افريقيا الوسطى فوستان ارشانج تواديرا، وغينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ الذي يحكم منذ 1979، والبنين باتريس تالون الذي انتخب مؤخرا.
وبث التلفزيون الحكومي التشادي باللغتين العربية والفرنسية وقائع وصول رؤساء الدول بينما اعلنت المعارضة التي دعت الى تظاهرات في الايام الاخيرة، الاثنين يوم "شلل في جميع انحاء الاراضي" التشادية بمناسبة تنصيب ديبي.
وشهد تنصيب الرئيس ديبي اطلاق 21 طلقة مدفعية.
وكان ادريس ديبي الذي وصل الى السلطة على اثر انقلاب في 1990، انتخب رئيسا لولاية خامسة من الدورة الأولى بحوالي ستين بالمائة من الاصوات، أي بفارق كبير عن خصمه صالح كيبزابو (12.7 بالمائة). ويعترض كيبزابو ومرشحون آخرون هزموا في الاقتراع على النتيجة التي يصفونها "بعملية خطف انتخابية".
وتجمع 29 حزبا سياسيا في نهاية تموز(يوليو) حول ستة مرشحين هزموا في الاقتراع الرئاسي ليشكلوا "جبهة المعارضة الجديدة للتناوب والتغيير".
وعشية حفل التنصيب قتل شاب في تظاهرة للمعارضة الاحد.
وقال ضابط في الشرطة طالبا عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس الاحد ان الشاب التشادي قتل بالرصاص بينما كان يتظاهر في نجامينا تلبية لدعوة المعارضة وقام "بتمزيق راية الحركة الوطنية للانقاذ" حزب الرئيس ديبي.
من جهته، قال زعيم المعارضة صالح كيبزابو ان الشاب توفي متأثرا بجروحه بعد "اطلاق قوات الامن الرصاص الحي" لتفريق المتظاهرين.
واضاف ان شابا آخر "اصيب برصاصة في الصدر" ونقل الى المستشفى لاجراء عملية جراحية له. لكن لم يؤكد مصدر مستقل اصابة الشاب الثاني. -(ا ف ب)

التعليق