اختتام المؤتمر الخامس لأبحاث الموهبة والتفوق في الوطن العربي

خبراء يدعون لإنشاء مدارس ذكية والانتقال من التعليم التقليدي لـ"المهارات والإبداع"

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مشاركون في المؤتمر الخامس لأبحاث الموهبة والتفوق في الوطن العربي -(من المصدر)

عمان- الغد - أوصى خبراء وباحثون بضرورة البدء بإنشاء المدارس الذكية وإجراء دراسات وأبحاث لتحديد المتطلبات والمواصفات لتطبيقها.
وأكدوا في توصياتهم خلال مشاركتهم بالمؤتمر الخامس لأبحاث الموهبة والتفوق في الوطن العربي “التعليم ووسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات” في الجامعة الأردنية الذي اختتم أعماله أمس، ضرورة الانتقال من التعليم التقليدي إلى تعليم المهارات والإبداع، وتدريب الكوادر البشرية العاملة في قطاع التعليم على آلية تفعيل التكنولوجيا في التعليم، من خلال تصميم بيئة مدرسية مادية وتربوية تدعم فاعلية استخدام تكنولوجيا التعليم.
كما أكدوا أهمية اكتشاف الموهوبين في المدارس بطريقة علمية، ووضع خطة لهم كل حسب موهبته، وصولا الى تكوين علماء منتجين.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الدكتور عدنان بدران في كلمة ألقاها خلال رعايته افتتاح فعاليات المؤتمر، بمشاركة نخبة من الباحثين الأردنيين والعرب، إن التعليم المدمج هو الأساس في التعلم، وذلك باستخدام جميع وسائل الاتصال والتواصل المتاحة.
وأضاف بدران أنه “إذا أحسن استخدام تلك الوسائل بالطرق الصحيحة، فإن المجتمع سينجح في التنمية والإبداع والابتكار، وبالتالي الوصول الى الاختراعات وحل المشكلات، وإنتاج علماء باحثين مبدعين”.
بدوره، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مروان كمال “سهولة الوصول إلى وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، لكنها بحاجة الى المصداقية والدقة ومعرفة مصادرها الحقيقية، للوصول إلى جودة التعليم والاستجابة لمتطلبات العصر والتفاعل مع المجتمع”. وأوضح نائب رئيس الجامعة لضمان الجودة والبحث العلمي الدكتور محمد البطش أن العملية التعليمية تحتاج إلى التركيز على المتعلم وتعزيز دوره في إحداث تعلمه واكسابه المعرفة وإنتاجها وتعزيز التطبيقات العملية لها. واوضح الرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية الدكتور عدنان الطوباسي، أن المؤسسة تؤمن أن تاريخ البشرية هو تاريخ التفوق والعلم والإنجاز والتخطيط الناجح، وعلى الجميع أن يدرك أن التعليم ووسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات يجب أن تسخر جميعها لخدمة الباحثين وخدمة المجتمع وبناء الأوطان.
وتضمن المؤتمر في يومه الأول ثلاث جلسات، أدار الأولى رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان العين عبدالله عويدات، وتناولت ورقتين بحثيتين عن “المدرسة والتعليم والاتصال وتكنولوجيا المعلومات: تجربة المدارس الأهلية” و”تدريب المعلمين على التفكير الإبداعي من خلال وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات”، قدمها كل من مديرة مدارس الأهلية والمطران العين هيفاء النجار، ومدير مدارس النظم الحديثة الدكتور مصطفى العفوري.
فيما ركزت الثانية التي أدارها نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور صالح ارشيدات على “مدى وعي معلمي ومعلمات الاجتماعيات لاستخدام برنامج التواصل الاجتماعي (Twitter) في العملية التعليمية في الكويت والسعودية”، “والأرغنوميا التربوية وتكنولوجيا المعلومات”، وتفعيل التقنيات الحديثة والصعوبات التي تواجهها المدارس الحكومية في ذلك”، والثقافة المعلوماتية في التعليم العالي ودور الاستاذ الجامعي”، قدمها خبراء وباحثون من الكويت والجزائر وفلسطين وليبيا.
وشملت الثالثة التي أدارها وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور عزت جرادات “توظيف وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في إثراء النشاطات اللامنهجية بمدارس التعليم العام”، و”أثر دمج التعلم بالأنشطة الإلكترونية والسبورة التفاعلية في دافعية الطلبة نحو تعلم العلوم”، و”فاعلية نموذج مقترح لتمكين التدريس”، و”أهمية استخدام التكنولوجيا في تعليم المتفوقين وفق معايير الجودة”، “وتأثير الألعاب الإلكترونية على التحصيل الدراسي والقدرة على اتخاذ القرار”، قدمها خبراء من السودان والبحرين والسعودية والجزائر وليبيا.

التعليق