مادورو: انخفاض أسعار النفط حرب اقتصادية على فنزويلا

تم نشره في السبت 13 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

كراكاس - أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده ضحية "حرب اقتصادية" يقودها خصوم سياسيون بمساعدة واشنطن، في إشارة منه لما يحدث بأسواق النفط العالمية والهبوط الذي تشهده.
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 93 سنتا أو 2.02 % لتسجل عند التسوية 46.97 دولار للبرميل بعد أن لامست 47.05 دولار وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع.
وصعدت عقود خام القياس الأميريكي غرب تكساس الوسيط دولارا أو 2.30 % أول من امس لتبلغ عند التسوية 44.49 دولار للبرميل بعد أن قفزت اثناء الجلسة إلى 44.60 دولار وهو أعلى مستوى منذ الثاني والعشرين من تموز (يوليو).وأنهى الخامان كلاهما الاسبوع على مكاسب حوالي 6 % وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ آواخر نيسان.بعد زيادة الحديث عن احتمالية التدخل.
وأعدت العديد من مراكز الدراسات فيه تقارير حول تداعيات هبوط النفط على منطقة الشرق الاوسط وتأثيرات هبوط الاسعار على التجاذب الاميركي-الروسي، كذلك تدعياته على العالم وخصوصاً فنزويلا.
وأعلن الرئيس الفنزويلي مساء أول من أمس، أن وزير النفط إيولوخيو ديل بينو سيبدأ جولة تشمل دولا أعضاء في أوبك وخارجها في إطار محاولة للتوصل إلى توافق بين الدول المنتجة للنفط على استراتيجية لتعزيز أسعار النفط الخام.
ومنذ أشهر تسعى فنزويلا التي تواجه ضائقة مالية إلى حشد منتجي النفط نحو التوصل لاتفاق للحد من الإنتاج كوسيلة للسيطرة على وفرة المعروض العالمي من النفط ولكن كبار مصدري النفط يركزون على ما يبدو على الحفاظ على حصتهم في السوق بشكل أكبر من تركيزهم على زيادة الأسعار.
وأضاف إن 70 دولارا للبرميل سيكون"عادلا بشكل معقول" ووصفه بأنه"هدف ضروري ويمكن تحقيقه بسهولة."وقال مادورو إن وزيرة الخارجية ديلسي رودريجيز سترافق ديل بينو خلال الجولة.
وقالت روسيا -أكبر منتج للنفط في العالم- يوم الاثنين الماضي إنها لا ترى أي أساس لإجراء محادثات جديدة بشأن تجميد إنتاج النفط ولكنها قالت إنها مستعدة لإجراء مفاوضات.
ومنذ هبوط أسعار النفط في 2014 حاولت فنزويلا مرارا التوسط للتوصل لاتفاقيات لتجميد إنتاج النفط وتقليص وفرة في المعروض لكن دون تحقيق نجاح يُذكر.
ولم ينجح أعضاء أوبك ومنتجو النفط الآخرون ومن بينهم روسيا في التوصل لاتفاق بشأن تجميد الإنتاج خلال اجتماع عُقد في الدوحة في ابريل نيسان.
ومن المقرر أن يجتمع أعضاء أوبك بشكل غير رسمي في أيلول (سبتمبر) المقبل.
وتواجه فنزويلا التي تحصل على كل عملتها الأجنبية تقريبا من النفط أزمة اقتصادية أدت إلى ارتفاع معدل التضخم بها إلى أعلى مستوى في العالم وإلى نقص مزمن في الغذاء والدواء.
كما أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن زيادة الحد الأدنى للأجور 50 % ابتداء من أول أيلول المقبل وسط معدل تضخم مرتفع أضعف بشدة القوة الانفاقية في فنزويلا عضو أوبك التي تعاني من أزمات.
وسيرتفع الحد الأدنى للأجر‭‭ ‬‬الشهري إلى 22577 بوليفار نحو 35 دولارا بناء على السعر الأقل لسعرين رسميين للصرف ولكن نحو 23 دولارا بسعر السوق السوداء. وسيرتفع الحد الأدنى إلى 65056 بوليفار مع إضافة بطاقات للطعام .
وقال مادورو خلال بث تلفزيوني "هذه ثالث مرة يرتفع فيها (الحد الأدنى للأجور) هذا العام."ويقول منتقدون إن الزيادات المتكررة في الأجور غير كافية تماما لتعويض التضخم الذي وصل إلى 181 في المئة في 2015 وفقا لإحصاءات رسمية. ولم ينشر البنك المركزي أحدث أرقام التضخم وهو ما يقول زعماء المعارضة إنه يُقصد من ذلك إخفاء بيانات اقتصادية محرجة. -(رويترز)

التعليق