جنايات دبي تحكم بإعدام قاتل الطفل الأردني عبيدة

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2016. 07:42 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 15 آب / أغسطس 2016. 09:28 مـساءً
  • الطفل عبيدة- (أرشيفية)

دبي- حكمت محكمة الجنايات في دبي أمس بالإعدام بحق الاردني نضال أبو علي (48 عاما) المتهم بـ"اغتصاب وقتل الطفل الأردني عبيدة العقرباوي (9 أعوام)"، بجانب تعويض مادي.
وكان المتهم طلب بالجلسة السابقة للنطق بالحكم، احالته إلى لجنة طبية للتأكد من حالته النفسية، قائلا عبر محامي الدفاع أنه "يعاني من أمراض عقلية ونفسية".
وعاد المتهم بقتل الطفل عن إقراره السابق بارتكاب الجريمة البشعة، "منكرا عبر محاميه، تواجده في منطقة الممزر مكان الجريمة، وأنه لا يتذكر شيئا من تفاصيل الحادثة".
وأكدت الهيئة القضائية للمحكمة اصدارها حكم الإعدام بحق القاتل، موضحة ان المدان "لا يعاني أمراضاً نفسية كما ادعى، وإنما ارتكب جريمته بكامل قواه العقلية".
وقالت المحكمة في حيثيات جلستها للنطق بالحكم أمس "لقد هالنا ما ارتكبه المتهم من جرائم ترفضها النفس البشرية السوية وتنم عن ما يضمره، وبالتالي لا تتوفر في حقه استعمال الرأفة"، مؤكدة رفضها طلب محامي الدفاع بتعديل التهمة من القتل العمد إلى الاعتداء المفضي إلى الموت.
وأضافت إن "المتهم اعترف بتهمة القتل واللواط وأنكر الخطف، والقيادة تحت تأثير المشروبات الكحولية في أول جلسة محاكمة، ولم يفد حينها أنه يعاني من مرض نفسي، ولم يقدم أي دليل لذلك".
وأفادت حيثيات المحاكمة بأنه "لم يثبت أن المتهم يعاني من أمراض نفسية تفقده القدرة على الإدراك والتمييز وترفع من مسؤوليته الجنائية، كما أنه لم يقدم أوراقاً تفيد بعلاجه، فضلاً عن أنه أدلى باعترافات تفصيلية لجريمة القتل واللواط، وقام بتمثيلهما بصورة تفصيلية تنم عن الإدراك والوعي الكاملين الخاليين من ثمة شائبة".
واعتبرت أن "المتهم والمقيم بدولة الإمارات منذ فترة زمنية طويلة، كان من الطبيعي لو أنه مريض، كما كان يدعي أن يعالج في الدولة وهو ما لم يقم به".
وشددت المحكمة على أن "اقتران جريمة القتل بالخطف واللواط، يتطلب توقيع أشد العقوبة وهو ما ثبت في الأوراق" موضحة أنها "مطمئنة إلى أدلة الثبوت، كما استخلصت من الأوراق وإلى اعتراف المتهم الذي جاء وليد إرادة حرة واعية خلال جلسات المحاكمة".
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أواخر أيار (مايو) الماضي، عندما عثرت شرطة دبي على جثة الطفل عبيدة ملقاة في شارع المدينة الأكاديمية في منطقة الورقاء، بعد اختفائه من أمام كراج والده في منطقة الشارقة الصناعية.- (بترا)

التعليق