أسامة الغزالي يعرض في "شومان" مآلات "الربيع العربي"

تم نشره في الثلاثاء 23 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 02:00 مـساءً
  • ابراهيم بدران والدكتور أسامة الغزالي حرب (من المصدر)

عمان - تناول الباحث السياسي والخبير الإعلامي المصري الدكتور اسامة الغزالي حرب، محطات في احداث ما اصطلح على تسميته "الربيع العربي"، وما ادت اليه من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية جراء فورة المعلومات ووسائل التواصل الحديثة.
واشاد حرب في محاضرته المعنونة "ظاهرة الثورة في القرن الحادي والعشرين وانعكاساتها في العالم العربي، في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، أول من أمس، بالاستثمار الأردني في العنصر البشري، مشيرا الى نواحي عديدة في التطور والنجاح، خصوصا ما حققه الأردن من إنجازات علمية وثقافية ورياضية آخرها الميدالية الذهبية في رياضة التايكواندو في دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو، لافتا إلى عدم التقليل من هذا النوع من الانجازات وما يعنيه من دلالات تؤشر على نجاح اداء الدولة الأردنية وكفاءتها.
واستعرض المفكر حرب في المحاضرة التي ادارها المفكر الدكتور ابراهيم بدران، الكثير من الاحداث والوقائع والظواهر التي قادت العديد من المجتمعات الانسانية إلى الثورة في أكثر من حقبة زمنية، مبينا أن نشأة ومقومات الثورات جاءت بفعل تراكم الضغوط على فئات اجتماعية كان يستحيل عليها ان تتحملها فضلا عن الحرمان الاقتصادي الى جانب تنامي حالات الفقر الشديد والشعور بالظلم والقهر وعدم التوزيع العادل للثروات.
واعتبر حرب أن العالم المعاصر عايش ثورات وانتفاضات كبرى في أوروبا وافريقيا وأميركا اللاتينية وافريقيا حيث تفجرت ثورات أو شبه ثورات خلال القرن الفائت مثل الثورة الروسية 1917 والانتفاضة الايرلندية وايضا في أوروبا واسبانيا واليونان والمانيا والنمسا وايطاليا ومنها حركة تضامن البولندية وثورات الربيع في اوروبا الشرقية، وانه بدون تلك الثورات ما كان من الممكن ان تصبح تلك البلدان على ما هي عليه اليوم.
ورأى المحاضر، ان ثورة المعلومات والاتصالات الحديثة كان لها تاثيرات قوية على قيام (الثورات) العربية خلال هذا القرن، وهي التي استفاد منها الشباب كوسائل للتعبير بعد احساسهم بما آلت اليه الطبقات النافذة والسلطات الحاكمة من تفسخ وانهيار.
وتوقف المحاضر حول ما شهدته مصر في السنوات الاخيرة من (ثورتين) بدافع تلقائي من الشعب نفسه، مبينا انه قد يكون من المبكر الحكم على مآلاتها واهدافها المرجوة.
يشار الى ان المحاضر حرب، هو سياسي واعلامي، رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار وكان عضوا بأمانة السياسات بالحزب الوطني ابان فترة حكم الرئيس مبارك قبل أن يستقيل اعتراضا على سياسات الحزب وتباطؤ خطوات الإصلاح.
ترأس الغزالي حرب تحرير مجلة السياسة الدولية، وهو عضو مجلس شورى سابق ومستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية كما أنه يعمل استاذا غير متفرغ للعلوم السياسية بالعديد من المؤسسات الأكاديمية. - (بترا)

التعليق