11 مرشحة في 8 قوائم تضم 30 مرشحا

"بدو الشمال" الأعلى نسبة في ترشح السيدات

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • ناخبون يجلسون في مقر انتخابي لأحد المرشحين بالمفرق-(من المصدر)

حسين الزيود

المفرق- سجلت دائرة بدو الشمال في محافظة المفرق أعلى نسبة في ترشح السيدات على مستوى داوئر المملكة بواقع 11 سيدة من أصل 30 مرشحا عن الدائرة، وفق رئيس لجنة الانتخابات النيابية في دائرة بدو الشمال المهندس عوني شديفات.
ويرى المهندس شاكر الخالدي أن التغير الذي طال التركيبة والنمط الاجتماعي وظهور العديد من الناشطات الاجتماعيات ورئيسات الجمعيات الخيرية ودخولهن معترك العمل التطوعي ساهم بدفع العديد من سيدات المجتمع المحلي في دائرة بدو الشمال بخوض انتخابات مجلس الثامن عشر.
وبين الخالدي أن القانون الجديد بتفاصيله شجع كذلك السيدات على الاندفاع نحو الترشح للانتخابات النيابية المقبلة لما في ذلك من فائدة اجتماعية تنعكس على المرشحة من خلال الحملة الانتخابية والسعي لجذب أصوات الناخبين، لافتا إلى دور القانون الجديد ونماذج السيدات اللواتي فزن سابقا كنواب عن الدائرة وإثبات وجودهن، ما ساهم بتشجيع المرشحات الحاليات.
وقالت منسقة تجمع لجان المرأة في المفرق الدكتورة عالية أخو ارشيدة إن استقلالية المرأة ماديا ساهم بدفعها وقدرتها على خوض غمار الانتخابات البرلمانية، ومكنها من الإنفاق على حملتها الانتخابية، فضلا عن الدور المهم لقانون الانتخابات النيابية الجديد الذي أوجد مكانا للمرأة في قوائم الانتخابات.
وأشارت أخو ارشيدة إلى التغير الذي طرأ على دور المجتمع والذي بات أكثر تقبلا لدخول المرأة المجلس النيابي والمسؤوليات القيادية باعتبارها شخصية قادرة على إثبات وجودها في مختلف الميادين والمجالات، لافتة إلى أن السيدات النواب السابقات شجعن المرأة على خوض الانتخابات النيابية.
وقالت الناشطة الاجتماعية مشاعل السرحان إن المرأة ترغب بدخول المجلس النيابي لتكون قادرة على بحث مجمل القضايا المتعلقة بالنساء وبما يخدم هذه الشريحة الواسعة وتطوير التشريعات اللازمة لخدمة المرأة.
ولفتت السرحان إلى أن القانون الانتخابي الجديد المبني على القوائم الانتخابية فرض وجود سيدة في كل قائمة، ما زاد من عدد السيدات المرشحات للمجلس النيابي القادم، فضلا عن إثبات السيدات دورا فاعلا خلال الدورات السابقة لمجلس النواب، مشيرة إلى أنها بدأت تفكر ومتشجعة على الترشح لانتخابات المجلس البلدي القادم. من جهته، قال عضو مجلس أمناء جامعة آل البيت شتيوي العظامات إن المرشح القوي في القائمة لا يتخوف من منافسة المرأة له، ما يدفع به إلى ضم عدد من المرشحات في قائمته من دون توجس المنافسة.
وأشار إلى دور القانون الجديد في ضم سيدة في كل قائمة على الأقل وبالتالي ظهور زيادة عددية لدى القوائم من السيدات، فضلا عن دور التحالفات التي تطلبته القوائم الانتخابية بهدف جذب عدد كبير من المناصرين للقائمة.
وقال الدكتور الأكاديمي عمر الخالدي إن المرأة في البادية متعطشة للمشاركة في العملية الديمقراطية والتي تتأتى من خلال المجلس النيابي والانتخابات المقبلة، لافتا إلى أن هناك العديد من السيدات اللواتي يملكن الجرأة على خوض تجربة الانتخابات النيلبية من دون إلقاء بال كبير للنتيجة النهائية التي ستسفر عنها الانتخابات باعتبارها تجربة أولى لدى معظم السيدات.
وبين الخالدي أن السيدات في لواء البادية بتن أكثر طموحا إلى الوصول إلى سدة البرلمان ومحاكاة تجارب سيدات فزن من قبل في مقعد نيابي وأثبتن نجاحا مميز.
بدوره، يرى إبراهيم حسين العظامات أن هناك تغير اجتماعي جراء تزايد وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وازدهار التعليم ما زاد من عدد المرشحات للمجلس النيابي بعد أن تم كسر حاجز الخوف لدى المرأة من خوض الانتخابات.
وقالت المدرسة والناشطة في العمل التطوعي خلود العيسى إن الترشح حق للمرأة مكفول في القانون، وهي تقوم بدور مكمل لأفراد المجتمع ولا تقل قوة عن تنفيذ العمل المنوط بها عن الرجل، مبينة أن زيادة عدد المرشحات في دائرة بدو الشمال قرار إيجابي، خصوصا بعد التغير الذي طال دورها وأصبح أكثر إقناعا للمجتمع.
ولفتت إلى أن السيدات يتميزن بالبعد عن الشعارات والأحلام غير الواقعية ولديهن واقعية في الطرح بشكل كبير.
وترشح لدائرة بدو الشمال 8 قوائم تضم 30 مرشحا، من بينهم 11 سيدة يتنافسون على 3 مقاعد إضافة إلى مقعد كوتا نسائية، فيما هناك قرابة 84 ألف ناخب وناخبة في الدائرة.
[email protected]

التعليق