العقبة: نشاط انتخابي لافت وسط خليط انتخابي

تم نشره في الجمعة 9 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

أحمد الرواشدة

العقبة - تشهد الساحة الانتخابية في محافظة العقبة نشاطا ملحوظا مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية في العشرين من الشهر الحالي، فيما حفلت شوارع المدينة بصور المرشحين ويافطات القوائم الانتخابية التي تحمل برامجهم الانتخابية.
وتبدو مقرات المرشحين التي افتتح بعضها، بانتظار افتتاح المزيد خلال عيد الأضحى المبارك، في ساعات الليل أشبه بمواقع أعراس تتوسطها أبراج كهربائية عالية تضيء المناطق المجاورة، وتشكل عامل جذب للمؤازرين وغير المؤازرين.
ويسعى مرشحون إلى استمالة رموز المدينة لصالح معركتهم الانتخابية لاسيما القيادات الاقتصادية وزعامات العشائر، ضمن البنية التركيبية للمدينة التي توصف بأنها اقتصادية وعمالية وجاذبة لمختلف شرائح المجتمع؛ حيث تطمح كل قائمة بالفوز بالحصة الأكبر من خليط الناخبين.
ووسط حراك انتخابي غير مسبوق لدى المرشحين وقوائمهم الانتخابية واهتمام بالغ من المواطنين في بالانتخابات لإفراز نواب يمثلون المحافظة ويحققون تطلعات وأمنيات سكانها، ازدانت أنحاء المدينة بصور ويافطات لمرشحين لم تتعرض للإتلاف أو العبث، كما يحدث في بعض المناطق.
وتباينت شعارات الدعاية الانتخابية التي رفعها المرشحون الواحد والثلاثون من حيث مضامينها، لكنها بقيت في إطار الخطاب الخدماتي والذي يعد من أبرز ملامح المشهد الانتخابي في العقبة.
وركزت الشعارات المعلنة على الشأن المحلي وقضايا المواطنين اليومية والمعيشية، وخاطب المرشحون قطاع المرأة من خلال الوعد بإنصافها باعتبارها نصف المجتمع "وشقائق الرجال" وبأنها "شريك استراتيجي" في عملية التنمية الشاملة.
وتضمنت بعض الشعارات اهتمام المرشحين بطرح قضايا تتعلق بالديمقراطية، وأخرى تتعلق بتحسين الوضع السياحي والبيئي للعقبة، والنهوض بالمدينة باعتبارها من المدن السياحية المهمة في المنطقة، ويمكن جذب السياح من أنحاء دول العالم إليها.
يذكر أن عدد المرشحين في القوائم بلغ 31 من بينهم 8 سيدات يتنافسون على 4 مقاعد بما فيها مقعد الكوتا النسائية، في حين بلغ عدد الناخبين الذكور حوالي 27 ألفا والناخبات 28 ألفا، خصص لهم 26 مركزا انتخابيا يديرها نحو 900 موظف حكومي.

التعليق