كنائس الشرق الأوسط تهنئ بـ"الأضحى" وتثمن استضافة الأردن لمؤتمرها

تم نشره في السبت 10 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

عمان- قدم مجلس كنائس الشرق الأوسط التهنئة للعالم الإسلامي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وبحسب بيان اصدره المجلس أمس، في أعقاب اختتام اجتماعات الجمعية العامة الحادية عشرة لمجلس كنائس الشرق الاوسط في عمان بمشاركة رؤساء وممثلي الكنائس في المنطقة، ثمن المجلس الدور الأردني بقيادة جلالة الملك، والجهود التاريخية للأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والإسلامية في الأراضي المقدسة، معبرا عن شكر رؤساء الكنائس للأردن على طيب الاستقبال، وكل ما قدمه لإنجاح اجتماعهم في ظل شرق ملتهب بالمعارك الحروب الطائفية والعنصرية.
وقدم البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والأردن الشكر للمملكة، على حفاوة الاستقبال، مؤكدا انه نهج عربي هاشمي اعتاد عليه كل من يطأ ارض الأردن، "كيف لا وهو وطن كل الملتجئين اليه، والحضن الآمن لكل من هجر ونزح من وطنه بسبب الحروب والاضطهاد"، مستذكرا الدور البطولي للأردن وقيادته في الوقوف بصلابة الى جانب مسيحيي المشرق على مر التاريخ.
وقال "أرفع الشكر الى هذا البلد الطيب وعلى رأسه جلالة الملك عبدالله الثاني، وابناء الأردن كافة، على حفاوة الاستقبال وكل ما قاموا به من استقبال فريد للوفود القادمة"، لافتا إلى أن الأردن هو بوابة الأمن والأمان والمخرج الوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف، "لا نستطيع ان نعبر عن مدى الشكر والتقدير لجلالة الملك ولمستشاره الأمير غازي بن محمد على كل ما قاموا به لنحافظ كمسيحيين على الارض مع اخواننا المسلمين لنحارب كل من يزرع الفتنة والارهاب والتعصب، ونجتمع تحت مظلة المحبة والتي نكنها كما كل العالم للأردن قيادة وشعبا".
من جانبه، أعرب البطريرك غريغوريوس الثَّالث لحام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريَّة وأورشليم للروم الملكيِّين الكاثوليك، عن سعادته بأن يجتمع المجلس في الاردن، خصوصا ان هذا الاجتماع حظي برعاية من جلالة الملك الذي منح كل ما يلزم لتسهيل ونجاح هذه الدورة.
بدوره، عبر البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الارثوذكس عن وافر امتنانه وسعادته في أول زيارة له الى الاردن ولقائه جلالة الملك وتمتعه بضيافة الشعب الأردني.
واضاف "ان يحتضن الاردن هذا التجمع الرائع والكبير شيء مفرح جدا، سأرجع الى مصر احمل ذكريات كثيرة، وسأجتهد ان ازور الاردن مرة اخرى، وسأقول لأبناء شعبي يجب ان تزوروا هذه الاراضي المقدسة.
وقال البطريرك فؤاد الطوال من الكنسية اللاتينية،" أشعر بالفخر بوطني وشعبي وبالرضا العام عن هذا الاجتماع، وفخور جدا باستقبال الأردن لمثل هذا اللقاء وزاد فرحنا دعوة جلالة الملك الى الالتئام حول مائدة محبة وتبادلنا الحديث بكل حرية، ومن اجمل ما جذب نظرنا مشاركة نخبة من ابناء الأردن افتتاح هذا المجلس".
وقال يوحنا العاشر، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس" الحمد لله على فرصة هذا الاجتماع في المدينة الطيبة عمان، الأردن بلد العيش المشترك، نشكر جلالة الملك على استقباله، وهذه رسالة ان هذا البلد الكريم الطيب يؤمن بالعيش المشترك وقبول الآخر".
بدوره، اعرب الأمين العام للمجلس الدكتور ميشال الجلخ عن شكره للأردن ولجلالة الملك الذي احتضن خيار انعقاد الجمعية العامة منذ اليوم الاول، فكان اجتماعا سجله التاريخ للمرة الأولى، ومن الأردن".
وقال "إن الأردن استطاع أن يجمعنا بسلام وأمن لنعقد اجتماعنا، آملين ان ينشر هذا البلد الطيب سلامه ومحبته وعيش ابنائه على جميع الدول التي غابت عنها مبادئ الرحمة والعدالة والانسانية". -(بترا)

التعليق