اتفاق أميركي روسي على تمديد الهدنة في سورية

تم نشره في الأربعاء 14 أيلول / سبتمبر 2016. 04:42 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 14 أيلول / سبتمبر 2016. 08:23 مـساءً
  • لافروف (يمين) وكيري- (أرشيفية)

الغد- قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، إن اتفاق وقف إطلاق النار في سورية صامد واتفقا على تمديده 48 ساعة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل متزايد.

وأبلغ مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الصحفيين "كان هناك اتفاق عام على أنه على الرغم من تقارير متقطعة عن العنف فإن الترتيب صامد والعنف انخفض بشكل كبير".

وأضاف قائلا "أثناء المحادثة بينهما اتفقا على تمديد وقف (الأعمال القتالية) لمدة 48 ساعة أخرى".

وقبل ذلك، كان الجنرال فيكتور بوزنيخير من رئاسة أركان القوات الروسية، أعلن في لقاء صحفي، أن بلاده تؤيد تمديد العمل بالهدنة في كل أنحاء سورية لمدة 48 ساعة.
وأضاف أن الطيران الروسي قصف مساء الثلاثاء متطرفين في تنظيم داعش شمال تدمر، وهي أولى الضربات التي تعلن روسيا مسؤوليتها عنها منذ بدء تطبيق الهدنة التي يستثنى منها التنظيم وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).
وأكد الجنرال "أن وقف إطلاق النار غير مطبق بشكل تام. الفصائل المقاتلة السورية خرقت الهدنة 60 مرة في الساعات الـ48 الماضية".
وأعلن المسؤول عن المركز الروسي للتنسيق في سورية الجنرال فلاديمير سافتشينكو أن طريق الكاستيلو المحور الرئيسي لنقل المساعدات الإنسانية إلى حلب حيث نشر مركز مراقبة روسي، استهدف بقذائف هاون.
وأفاد أن هذا الوضع "يطرح تهديدا على انسحاب القوات" السورية من هذا المحور والمقرر الخميس في الساعة 06,00 ت غ.
وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واشنطن إلى الضغط على قوات المعارضة المعتدلة لتنأى بنفسها عن جبهة فتح الشام.
وكان وقف لإطلاق النار بين قوات المعارضة والجيش السوري دخل حيز التنفيذ الاثنين في الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ) بموجب اتفاق بين الروس والأميركيين.
ووقف إطلاق النار هذا الأول من 48 ساعة ينتهي الأربعاء في الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ). وكانت موسكو أعلنت في نهاية الأسبوع أن الهدنة في حال احترمت قد تمدد لفترة من 48 ساعة أي حتى مساء الجمعة.
ووقف المعارك سيسمح بنقل المساعدات الإنسانية العاجلة إلى مئات آلاف الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المحاصرة خصوصا في أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وتسعى موسكو وواشنطن إلى تشجيع استئناف المفاوضات بين النظام والمعارضة لإنهاء النزاع في سورية الذي أسفر عن سقوط أكثر من 300 ألف قتيل خلال خمس سنوات بحسب حصيلة نشرها الثلاثاء المرصد السوري لحقوق الإنسان.-(وكالات)

التعليق