مسؤول بالمعارضة السورية: الهدنة لن تصمد

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2016. 09:01 مـساءً
  • دمار كبير في أحد أحياء مدينة حلب جراء القصف- (أرشيفية)

بيروت- حذر مسؤول كبير بالمعارضة السورية المسلحة في حلب من أن وقف إطلاق النار في سورية "لن يصمد" مع استمرار القتال وعدم الوفاء بوعود توصيل المساعدات.

وجاء وقف إطلاق النار نتيجة اتفاق بين روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة الجوية والولايات المتحدة التي تدعم بعض جماعات المعارضة. وأدى الاتفاق إلى تراجع أعمال العنف منذ أن دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين.

ويقول معارضون إنهم قبلوا على مضض الاتفاق المبدئي الذي يعتقدون أنه ضدهم لأنه قد يخفف الوضع الإنساني المتردي في المناطق المحاصرة الخاضعة لسيطرتهم وألقوا باللوم على روسيا في تقويض الهدنة.

وقال المسؤول الكبير بالمعارضة السورية "الهدنة كما حذرنا وتكلمنا مع الخارجية (الأمريكية) أنها لن تصمد" مشيرا إلى استمرار وجود قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة على الحدود التركية في انتظار إذن الانطلاق إلى حلب.

وأضاف "لا يمكن لمن يشن حربا على شعب أن يسعى لتحقيق هدنة كما أنه لا يمكن أن يكون طرفا راعيا لهذا الاتفاق وهو يقصف ليل نهار وفي المقابل الطرف الآخر أي أمريكا دورها متفرج."

واتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن تعطل إرسال المساعدات الإنسانية وبقائها بعيدا عن حلب حيث من المفترض أن ينسحب الجيش وفصائل المعارضة من طريق الكاستيلو الذي يؤدي إلى المناطق الشرقية المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقالت روسيا الجمعة إن الجيش السوري انسحب في بادئ الأمر لكنه عاد إلى مواقعه بعد أن تعرض لإطلاق النار من قبل المعارضة التي قالت إنها لم تشهد أي مؤشر على انسحاب القوات الحكومية من مواقعها.

وردا على سؤال عما إذا كان هناك أي تحرك للجيش للانسحاب من مواقع على الطريق قال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع (فاستقم) المعارض في حلب اليوم السبت "لا يوجد أي تغيير".

ووجهت الأمم المتحدة أصابع الاتهام إلى الحكومة في تعطيل المساعدات من خلال عدم تقديم خطابات تصريح بالدخول.(رويترز)

 

التعليق