افتتاح الدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من التكريم -(من المصدر)

عمان-الغد- بعد الافتتاح الرسمي للدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية في مبنى الرادهوست الأثري، توجه نجوم وصناع السينما العربية إلى سينما رويال، حيث كان عشاق السينما العربية بانتظار نجوم وضيوف المهرجان، في أكبر صالة عرض سينمائية في مالمو وربما في عموم السويد، ليحظى المهرجان بافتتاح شعبي جديد، ومراسم سجادة حمراء وتكريم للنجوم والنقاد والمخرجين المشاركين في المهرجان، كل ذلك قبل عرض فيلم الافتتاح نوارة المصري.
وفي الافتتاح الجديد طلبت مقدمة الحفل مريام من السيدة فريدة ترولمير المسؤولة الثقافية في محافظة مالمو، وبدورها ألقت كلمة رحبت فيها بالضيوف وتحدثت عن أهمية السينما العربية وعن أهمية المهرجان. 
ومن جديد افتتح رئيس مهرجان مالمو محمد قبلاوي، الذي قام بدوره بالترحيب بالجمهور والضيوف، ليخبرهم عن نجاحه بتحقيق حلمه الذي طالما تمناه بأن يتم عرض فيلم عربي على هذه الشاشة والتي تعتبر أكبر شاشة سينما في السويد، وبالفعل نال ماتمناه وسط تصفيق حار من قبل الجمهور.
ثم قام كل من قبلاوي والسيدة فريدة بتكريم ضيوف المهرجان وهم الناقد اللبناني ابراهيم العريس، النجمة التونسية المصرية درة زروق، المخرج المصري عمر عبد العزيز، المخرج  العراقي قاسم حول، فاطمة الوكيلي، النجمة مادلين طبر.
كما أتاح المهرجان للجمهور قبل عرض فيلم الافتتاح المصري نوارة  فرصة اللقاء بمخرجة فيلم الافتتاح هالة خليل، التي عرفت بفيلمها وأهميته من حيث التوقيت بعد الثورة المصرية، وعن صعوبة انتاج فيلم روائي طويل عن الثورة بعد الاحباطات التي شهدتها مصر.
والفيلم من بطولة منة شلبي، محمود حميدة، شيرين رضا، أمير صلاح الدين، رجاء حسين، أحمد راتب، رحمة حسن، احمد مجدي، عباس أبو الحسن ويحكي قصة نوارة التي تعيش بين حارات الحي الفقير، وطرقات وفيلات الكومباوند، وتتنقل نوارة كل يوم في رحلة الذهاب والعودة، حاملة في رحلتها بين هذا العالم وذاك هموم طبقتها، وأحلامها البسيطة، ولكن لم تعلم نوارة أن ربيع 2011 سوف يأتيها بما لم تكن تتوقعه. 
المخرجة هالة خليل
مخرجة وكاتبة سيناريو ومنتجة، في رصيدها عدد من الأفلام الطويلة والقصيرة، وغير الروائية، والمسلسلات التلفزيونية، كتابةً وإخراجاً، وعملت كذلك منتجة تنفيذية. من أفلامها "أحلى الأوقات" (2004)، و"قَص ولزق" (2006)، وفيلمها القصير الفائز بجائزة "طيري يا طيارة" (1997). انضمت أيضاً إلى لجان التحكيم في مهرجانات القاهرة وبيروت وأوسيان وروتردام للسينما العربية.

التعليق