البريميرليغ

بوكيتينو يطالب لاعبي توتنهام بالتماسك بعد الانتصار اللافت على مانشستر سيتي

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • لاعبو توتنهام يحتفلون بهدفهم الثاني في مرمى مانشستر سيتي أول من أمس - (رويترز)

لندن- طالب ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه بإظهار التماسك المطلوب للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مجددا بعد الفوز على مانشستر سيتي متصدر المسابقة أول من أمس.
ونافس الفريق اللندني على لقب الموسم الماضي حتى آخر أربع مباريات لكنه فشل في الفوز بأي منها وكذلك فقد المركز الثاني لصالح جاره ارسنال.
وأثبت توتنهام -من خلال مستواه في معظم فترات فوزه على سيتي 2-0 أول من أمس لينهي الانطلاقة المثالية لفريق بيب غوارديولا- أنه قادر على تكرار ما فعله الموسم الماضي.
والسؤال الذي طرح فورا على بوكيتينو كان عن كيفية تكرار ما فعله الفريق الموسم الماضي وجاءت إجابته في المؤتمر الصحفي عقب المباراة "لو تمكنا من الأداء بنفس الطريقة التي ظهرنا عليها اليوم ولماذا لا نواصل بنفس التماسك والاتساق طوال الموسم؟. اليوم كان مثالا جيدا لما نريد أن نواصل تحقيقه. لو لعبنا بنفس الشغف الذي أظهرناه اليوم فلدينا الكفاءة للقتال أمام الفرق الكبيرة. قدمنا بعض المباريات الجيدة (في الماضي) لكن هذه المرة عملنا بحدية كبيرة وكل اللاعبين كانوا رائعين".
وجاء الأداء رائعا من البداية للنهاية وقال المدرب الأرجنتيني -الذي واصل تعزيز مكانته- إنه استمتع بالمباراة مع جماهير فريقه. وأضاف "كانت مباراة رائعة. وتقاسم الفريقان نفس الفلسفة واستمتعت بها من خارج الملعب".
وبدا بوكيتينو أيضا مستعدا للصفح عن خلاف بسيط وقع بين ايريك لاميلا وسون هيونغ مين بشأن تسديد ركلة الجزاء التي تصدى لها كلاوديو برافو بعدما أمسك لاميلا بالكرة أولا. وقال المدرب الأرجنتيني "الأمر يتعلق بمن يشعر بأنه الأفضل لتسديد الركلة. هذا أفضل كثيرا من عدم رغبة أي لاعب في التسديد".
وبدا غوارديولا -المنافس القديم لبوكيتينو الذي كان يلعب لإسبانيول جار برشلونة نادي المدرب الاسباني- نبيلا عند الخسارة. وقال غوارديولا عن توتنهام "كان الفريق الأفضل. تفوقوا في الكثير من الجوانب علينا. عندما يكون المنافس أفضل منك يجب عليك تقبل الأمر والتعلم منه".
وربما يستفيد سيتي من هذه الخسارة بالتخلص من ضغط البداية المثالية وعدم الخسارة -رغم احتفاظه بالصدارة- عندما يستأنف مبارياته بالمسابقة باستضافة إيفرتون وساوثامبتون عقب فترة التوقف الدولية بعد اسبوعين.
ويقول غوارديولا دائما إن عمله ينصب على تطوير أداء الفريق بعد موسم مخيب العام الماضي والخسارة أول من أمس في ملعب وايت هارت لين ستؤكد فقط وجهة نظره هذه.
كلوب غاضب رغم الفوز
أتيحت للاعبي ليفربول فرصة مشاهدة الجانب الغاضب من مدربهم يورغن كلوب بين الشوطين في الفوز 2-1 على سوانزي سيتي يوم السبت مع بحث المدرب الالماني عن طريقة لاعادة فريقه إلى المباراة بعد شوط أول سيئ للغاية.
واهتزت شباك ليفربول عبر ليروي فير في الدقيقة الثامنة ونادرا ما صنع فرصة للتسجيل طيلة 45 دقيقة بستاد ليبرتي في أداء يختلف تماما عن المستوى المرتفع الذي قدمه في الفترة الماضية.
لكن فريق المدرب كلوب ظهر بشكل مختلف بعد استئناف اللعب وأدرك التعادل عبر روبرتو فيرمينو بضربة رأس ثم اقتنص الفوز بهدف جيمس ميلنر من ركلة جزاء قبل ست دقائق على النهاية.
وقال كلوب للصحفيين في مؤتمر صحفي "كنت غاضبا للغاية. بدا الأمر أننا هنا من أجل مباراة كرة قدم لكن أردت أن يظهروا أننا هنا للفوز بالمباراة."
وأضاف "لكن كان علينا أيضا أن نهدأ. كنا نفقد صبرنا. كان هناك العديد من المخالفات القاسية احتسبت ضدنا وأشياء صغيرة.. والشكوى حول قرارات حتى وإن كانت صحيحة تماما. كان علينا إيقاف ذلك".
ودخل ليفربول المباراة في جنوب ويلز وفي جعبته 11 هدفا في آخر ثلاث مباريات في الدوري لكن لم يكن هناك دليل على أن الأداء الهجومي سيستمر إذ تقدم سوانزي مبكرا.
وقال كلوب "يمكنني القول إن الأمور كانت سيئة. لم نكن على استعداد لهذه المباراة. بالتأكيد مسؤوليتي أن أعد اللاعبين للمباريات. اليوم رأيت أننا لم نكن على استعداد".
وتابع "تحركاتنا كانت ثقيلة ونقل الكرة كان سيئا. سوانزي قدم أداء جيدا لذا ربما هذا أهم شيء أقوله أولا لكن تحركاتنا كانت سيئة".
والعكس حدث تماما في الشوط الثاني فقدم ليفربول أداء أفضل وحاصر سوانزي لينجح في تحقيق الفوز الرابع على التوالي والتقدم للمركز الثاني في جدول الترتيب. وقال كلوب "كان من المهم إظهار رد فعل كهذا في الشوط الثاني".
وأضاف "لم اعتقد قبل المباراة أننا سنظهر بشكل سيئ لأن لم يكن هناك دليل على ذلك طيلة الأسبوع. لكن ما حدث ما نزال نتعلم منه ولدينا الآن وقت كاف للتفكير فيه قبل مباراتنا المقبلة".
كونتي سعيد للتخلص من الأخطاء
كمدرب نشأ على الانضباط الدفاعي الايطالي فبالتأكيد لم يذق أنتونيو كونتي طعم النوم في بعض الليالي الأسبوع الماضي لقلقه على دفاع تشلسي المهزوز.
ومحت سبعة أهداف تلقتها شباك تشلسي في آخر ثلاث مباريات بينها ثلاثة في الشوط الأول أمام ارسنال الأسبوع الماضي البداية المشجعة للفريق هذا الموسم.
وتخلص تشلسي من الأخطاء الدفاعية يوم السبت بالاعتماد على طريقة جديدة قادته للفوز 2-0 على مضيفه هال سيتي في الدوري الانجليزي الممتاز بفضل هدفين في الشوط الثاني عبر ويليان ودييغو كوستا.
وبني الانتصار على أسس متينة وليس الأداء الجمالي لكنه جعل المدرب السابق لمنتخب ايطاليا -الذي كان لاعب وسط مدافع ممتازا- أكثر سعادة بقراره بالبدء بثلاثة لاعبين في قلب الدفاع وهم ديفيد لويز وسيزار أزبيليكويتا وغاري كاهيل.
وقال كونتي عن طريقته الجديدة "الأمر أكثر من مجرد طريقة لعب.. الشيء المهم هو القواعد بعدها يمكنك التغيير".
وأضاف "عملنا بجدية هذا الأسبوع ويجب أن نجد الطريق الصحيح حتى نصبح أكثر تأثيرا. عدم اهتزاز شباكنا أمر مهم من أجل الثقة. نعمل بجدية كبيرة ويجب أن نستمر بهذه الطريقة".
وبينما غابت الأخطاء الدفاعية التي تأثر بها تشلسي في الأسابيع الأخيرة فإن أداءه الهجومي استفاد أيضا إذ وفر الجناحان المدافعان فيكتور موزيس وماركوس الونسو السرعة المطلوبة على الأطراف. ولم يشارك سيسك فابريغاس في المباراة.
وأضاف كونتي "أنا سعيد بالمباراة بأكملها لأنه في انجلترا لا توجد مباراة سهلة. اليوم أدركت أنها ستكون مباراة صعبة للغاية لأننا واجهنا فريقا يتمتع بروح كبيرة. لكننا قدمنا مباراة بالقوة المناسبة وبضغط جيد".
ولم يشكل تشلسي خطورة كبيرة في الشوط الأول لكنه كان حاسما بعد الاستراحة وافتتح التسجيل عبر ويليان بتسديدة في الزاوية العليا لمرمى ديفيد مارشال حارس هال.
وأضاف كوستا -الساعي لاستعادة مستواه بعد موسم سيئ العام الماضي- الهدف الثاني بتسديدة متقنة في الزاوية العليا أيضا محرزا هدفه السادس في الدوري ويتصدر قائمة الهدافين. وقال كونتي عن مهاجمه الاسباني "هذا أمر رائع له ولنا أن يسجل ستة أهداف. تتاح لدييغو فرص في كل مباراة لكن المهم الدور الذي يقوم به لصالح الفريق. عندما تعمل بجدية عادة تسنح لك فرص للتسجيل. أنا سعيد من أجله وكذلك ويليان وايدن (هازارد). هازارد قدم مباراة جيدة وقوية وحاول تنفيذ ما طلبته منه".- (رويترز)

التعليق