14 معصرة تبدأ استقبال إنتاج الزيتون في جرش

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • زيت ينساب من معصرة في جرش - (ارشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش –  بدأت 14 معصرة زيتون أتوماتيكية العمل منذ أول من أمس في جرش بعد انتهاء اللجان المعنية في مديرية زارعة جرش بالتعاون مع مختلف الجهات بعمل كشوفات دورية عليها ومنحها تراخيص وإعلان بدء العمل فيها لهذا الموسم وفق مديرية زراعة جرش.
وذكر مصدر مطلع في مديرية الزراعة، أن المعاصر بدأت العمل بعد أن بلغت نسبة الجاهزية الفنية والعمالية والتقنية 100 %، لا سيما وأن المعاصر يتم تشغيلها الفعلي سنويا منتصف هذا الشهر، غير أن الظروف الجوية ساهمت في تشغيل المعاصر باكرا، حيث بدأ موسم قطاف الزيتون وقطف الثمر وظهور معالم النضج عليه.
وقامت مديرية الزراعة من خلال لجنة مشتركة مع مديرية الصحة والمياه والزراعة والبيئة، بالكشف على معاصر الزيتون، والتأكد من جاهزيتها الفنية والتقنية والعمالية للبدء بالعمل.
وتوقع المصدر أن تكون نسبة الإنتاج هذا العام، لا تقل عن 10 آلاف طن من زيت الزيتون، وهي ستزيد هذا العام لوفرة الموسم المطري الماضي، خاصة أن موسم الزيتون يمر بظاهرة المعاومة، وهي تفاوت نسبة الإنتاج من سنة لأخرى، وتأثير العاصفة الثلجية التي ضربت الأشجار العام الماضي لم تترك أثر سلبيا بالغا على أشجار الزيتون تحديدا.
ونبه ذات المصدر كافة المواطنين لعدم شراء الزيت من الإعلانات الوهمية، التي تنشر في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة وأن  كمية الزيت غير متوفرة الآن وأسعاره مرتفعة وتتراوح ما بين 75-90 دينارا للتنكة الواحدة.
وتعتبر قطرات المياه الأولى هي إشارة البدء بانطلاق المزارعين إلى الحقول منذ ساعات الصباح الباكر لجني  الثمار التي ينتظرونها في هذا الوقت تحديدا، وفق المزارع عبد الرحمن أبو ستة.
وتوقع أن ترتفع نسبة إنتاج ثمار الزيتون هذا العام ، مقارنة بالإنتاج السنوي في كل عام، والذي سيرافقه ارتفاع لثمن الزيت لقلة الكميات المتوفرة إذا التزمت الحكومة بوقف استيراد زيت الزيتون.
وأكد المزاع فاروق الزعبي أن "معالم النضج ظهرت على الثمار، وقد حان موعد قطافها، غير أنهم لا يتمكنون من بدء القطاف هذه الأيام دون سقوط الأمطار، لغسل الثمر والشجر، حتى لا تؤذي عيونهم من الأتربة والغبار والجراثيم".
وبين ان نسبة الزيتون الموجودة على الشجر متفاوتة من منطقة لأخرى، ومعظم الأشجار غير حاملة نهائيا للزيتون، والأشجار التي يكون عليها بكميات جيدة وبمواصفات مختلفة تعتمد على مدى العناية والاهتمام بالشجر طوال العام ونوعيته والظروف المناخية التي مر بها. ويذكر أن المساحة الكلية لأشجار الزيتون في المحافظ تبلغ 130 ألف دونم، تبلغ نسبة المثمر منها 110 آلاف دونم، تتوزع بين مختلف المناطق في المحافظة، فيما تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون في الأردن حوالي 1.280 مليون دونم، تعادل 72 % من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة وحوالي 34 % من كامل المساحة المزروعة في الأردن.

التعليق