مدير الدرك يتسلم رئاسة منظمة الأورو– متوسطية لقوات الشرطة والدرك

الحواتمة: الأردن وقف نيابة عن المجتمع الدولي بوجه التطرف والإرهاب

تم نشره في الأحد 16 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة (يسار) يتسلم في بوخارست مهام رئاسة المنظمة الأورو– متوسطية لقوات الشرطة والدرك - (بترا)

عمان - أنهت المديرية العامة لقوات الدرك مشاركتها في قمة أعمال المنظمة الأورو– متوسطية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية FIEP، التي استضافتها العاصمة الرومانية بوخارست، وشهدت تسلم مديرها العام اللواء الركن حسين الحواتمة مهام رئاسة المنظمة.
وقال الحواتمة خلال حفل أقيم في القصر البرلماني الروماني بهذه المناسبة إن الأردن وقف بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، نيابة عن المجتمع الدولي في وجه التطرف والإرهاب، وعصاباته من الخوارج، وكان الأردن من أوائل الدول التي قامت باتخاذ أشد الإجراءات لمحاربة قوى الشر والظلام، في الوقت الذي كان المجتمع الدولي ما يزال يناقش كيفية التعامل مع قضية الإرهاب.
وأشار إلى أن جلالته شدد وبكل المحافل الدولية على أن الإرهاب هو الخطر الأكبر الذي يهدد منطقتنا والعالم، الأمر الذي يجعل من التعامل مع التطرف مسؤولية إقليمية ودولية، لا بد أن نتعامل معها كتحالف دولي فاعل.
وقال إن قوات الدرك تقدمت بورقة عمل نقاشية حول موضوع الهجرة واللجوء الإنساني تحت عنوان "المواءمة بين الأمن الوطني وحماية المهاجرين واللاجئين"، مؤكدا أن قوات الدرك تضع خبرتها الطويلة في هذا المجال أمام جميع المؤسسات الأمنية الأعضاء، لا سيما ان الأردن باتت الدولة الأكثر استضافة للاجئين في العالم، بعد أن عبرها 2.5 مليون لاجئ في الأعوام الخمس الأخيرة، ما يزال 1.5 مليون منهم يقيمون على أرض المملكة.
ولفت إلى أن قوات الدرك الأردنية ستعمل من خلال فترتها الرئاسية المقبلة على تحقيق أهداف المنظمة وتطويرها، والإسهام في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية الأعضاء، في سبيل تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وسيرأس الحواتمة المنظمة لفترة رئاسية تستمر لعام واحد، ستقوم خلالها قوات الدرك الأردني بطرح قضية "الهجرة واللاجئين" كقضية رئيسية تتصدر جدول أعمال المنظمة.
يذكر  أن المنظمة الأورو– متوسطية لقوات الشرطة والدرك تأسست في العام 1995، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير القدرات التنظيمية والهيكلية لدى المؤسسات الأمنية الأعضاء، إضافة إلى تبادل الخبرات ووجهات النظر حول القضايا الأمنية الإقليمية، والدولية.
وتضم في عضويتها مؤسسات أمنية عريقة مثل الدرك الفرنسي، والكاربينيري الإيطالي، والحرس الوطني الإسباني، والدرك الروماني الرئيس الأسبق للمنظمة، وغيرها من القوات الأمنية ذات الصبغة العسكرية في كل من هولندا، البرتغال، تركيا، المغرب، الأرجنتين، تشيلي، البرازيل، أوكرانيا، تونس، فلسطين، قطر، والأردن.
وعلى هامش القمة استقبل الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس في القصر الرئاسي في بوخارست مديري ورؤساء الأجهزة الأمنية الأعضاء.-(بترا)

التعليق