الأندية تعتمد على المحترفين الأفارقة استعدادا لدوري المناصير

6 مدربين محليين و3 عراقيين وسوريين وتونسي يقودون الفرق

تم نشره في الثلاثاء 25 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • اللاعب العاجي امانغوا - (الغد)
  • المدرب السوري نزار محروس - (الغد)

خالد الخطاطبة

عمان- يدخل ستة مدربين محليين، في منافسة شرسة مع 3 مدربين عراقيين وسوريين اثنين وتونسي، للبحث عن لقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، أو تحقيق نتائج جيدة طبقا لطموحات كل فريق خلال المنافسات التي تنطلق يوم الجمعة المقبل بمشاركة 12 فريقا.
ويتوقع أن يشهد لقب دوري المحترفين تنافسات قوية بين المدربين الأردنيين والعراقيين والسوريين، لانتزاع اللقب الأغلى، لا سيما وأن الفرق المرشحة للبطولة يقودها ربابنة من أصحاب الخبرة والمعرفة بالكرة الأردنية.
وتأرجحت هوية مدربي فرق المحترفين منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، مرورا ببطولة درع الاتحاد، ووصولا إلى بطولة الدوري، نتيجة التغييرات التي أصابت عددا من الأندية، فيما احتفظت أندية أخرى بميزة الاستقرار الفني.
فريق الوحدات حامل اللقب، تعاقد مع المدير الفني العراقي عدنان حمد منذ بداية الموسم الكروي، وهو يأمل بأن ينجح المدرب في قيادة الفريق للإنجازات، خاصة بعد خروج الفريق خالي الوفاض من مباراة كأس الكؤوس وبطولة درع الاتحاد.
الفيصلي، بدوره، بدأ الموسم الكروي بالتعاقد مع المدير الفني جمال أبو عابد، الذي سرعان من قدم استقالته قبل انطلاق بطولة الدرع، بسبب ما اعتبره تدخلا بعمله، خاصة فيما يتعلق بالتعاقدات مع اللاعبين، لينتقل الفيصلي للتعاقد مع العراقي ثائر جسام الذي قاد الفريق للمركز الثاني بالدرع.
الأهلي حافظ على استقراره الفني، بمواصلة العمل مع السوري ماهر البحري، بعدما نجح المدرب في إحراز لقب الكأس، في الموسم الماضي، ولقب كأس الكؤوس بافتتاح الموسم الحالي، وهو ما فعله نادي شباب الأردن أيضا الذي حافظ على استقراره بمواصلة العمل مع المدرب المحلي جمال محمود الذي نجح في قيادة الفريق للقب بطولة درع الاتحاد.
أما فريق الرمثا الباحث عن العودة لمنصات التتويج في الموسم الحالي، فقد بدأ موسمه بتكليف المدرب بلال اللحام بقيادة تدريبات الفريق بشكل مؤقت لحين إجراء انتخابات إدارية، قبل أن ينتقل الفريق للتعاقد مع العراقي أكرم سلمان صاحب الخبرة بالكرة الأردنية.
فريق الحسين إربد بدأ الموسم الكروي بالمدير الفني عيسى الترك، الذي قدم استقالته نتيجة المشاكل الإدارية، فتم التعاقد مع المدرب المحلي بلال اللحام.
فريق ذات راس، بدوره، تعاقد بداية الموسم مع المدرب المحلي ديان صالح، قبل أن يعود للاستعانة بالمدرسة التونسية من خلال تعيين عادل الأطرش كمدير فني، فيما حافظ فريق الصريح على استقرار الفني من خلال تجديد عقد المدرب المحلي عبدالله عمارين.
فريق سحاب تعاقد منذ بداية الموسم مع المحلي إسلام ذيابات الذي نجح بقيادة الفريق لتحقيق نتائج جيدة ببطولة الدرع، فيما ذهب فريق الجزيرة للمدرسة السورية بعدما عين السوري نزار محروس مديرا فنيا، بدلا من المدرب المحلي أمجد أبو طعيمة الذي بدأ المسير بداية الموسم قبل أن يتولى محروس عمله بعد بطولة الدرع.
أما فريق البقعة، فقد بدأ الموسم بالمدرب المحلي عمار الزريقي، ثم التعاقد مع المدرب العراقي أحمد دحام الذي لم يستمر طويلا، ليعود الزريقي ويتسلم مهمة المدير الفني استعدادا للدوري.
فريق المنشية، بدوره، تعاقد مع المحلي أسامة قاسم، أملا في تحقيق نتائج تكفل له المحافظة على مقعده بالمحترفين على أقل تقدير.
أفارقة وسوريون في صدارة اللاعبين المحترفين
اتجهت أندية المحترفين للاعب الأفريقي، لتعزيز صفوفها خلال منافسات بطولة دوري المناصير للمحترفين، فيما حل اللاعب السوري في المركز الثاني.
وتوزعت جنسيات بقية اللاعبين المحترفين بين التونسية والبرازيلية والكرواتية والمصرية والعراقية والمغربية.
ويلاحظ اعتماد فريق الأهلي على المدرسة الأفريقية من خلال التعاقد مع الليبيري ماركوس والسنغالي الحاج مالك، والتونسي سيف الدين الشماري، فيما تعاقد الفيصلي مع  النيجيريين أغاني إبراهيم ووليمز، إضافة للمحترف اللبناني محمد غدار.
الوحدات، بدوره، تعاقد مع البرازيلي توريس والكرواتي سبستيان، فيما ذهب الرمثا للتعاقد مع العاجي امانغوا والنيجيري صامويل اوتشي، إضافة الى الكرواتي ماركو.
الجزيرة تعاقد مع السوريين فهد يوسف ومحمد الرفاعي ومارديك مارديكيان، وضم فريق ذات راس التونسيين مروان الغول ووائل بالاكحل والمصري محمد حسيب.
أما فريق سحاب فتعاقد مع النيجيري لقمان عزيز والسوري معتز صالحاني، وجدد الصريح عقد ايمانويل والسوريين محمود نزاع وأيمن الخالد، فيما استعان فريق البقعة بالمغربي ياسين السهل والعراقي بلال عويد.
شباب الأردن تعاقد مع محترف واحد من تونس، فيما تعاقد الحسين إربد مع البرازيلي هيلدر، والعاجي حامد توريه الذي تم تجديد عقده، والمحترف السوري محمد زينو، فيما ضم فريق المنشية السنغالي دومبا والتونسي عادل الهماني والسوري أحمد إدريس.

التعليق