إغلاق مدخل بلدة الثنية يتسبب بمعاناة يومية للسكان

تم نشره في الخميس 27 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

هشال العضايله

الكرك - يشتكي سكان في بلدة الثنية من إغلاق المدخل الرئيس للبلدة من قبل الجهات المعنية منذ أكثر من عام، وبقائه مغلقا حتى الآن، بحجة تسببه بحوادث سير.
وأشار سكان الى ان إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة بحجة وقوع حوادث سير في التقاطع أمر غير مقبول، لافتين إلى أن على الأجهزة المعنية وضع الحلول المناسبة لمنع وقوع الحوادث وليس إغلاق المدخل الرئيس للبلدة والتي أصبح سكانها يعانون جراء اضطرارهم للسير مسافات بعيدة حتى يتمكنوا من دخول بلدتهم.
وكانت مديرية اشغال محافظة الكرك قد اغلقت التقاطع عند مدخل البلدة العام الماضي، وبررت حينها عملية الاغلاق لخطورة التقاطع  على حياة المواطنين وتسبب المركبات بحوادث مرورية يومية راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين.
وقبل أسبوع وبعد احتجاج سكان البلدة وتجمعهم امام دار بلدية الكرك، على استمرار إغلاق المدخل قامت بلدية الكرك بفتح المدخل والتقاطع، إلا ان مديرية اشغال الكرك سرعان ما أعادت إغلاقه مرة أخرى.
الا ان اغلاق التقاطع أثار استياء العديد من المواطنين الذين يقطنون البلدة وخصوصا من الأحياء الشرقية والوسطى والتي يؤكد سكانها انهم يضطرون للسير بمركباتهم مسافات طويلة تصل الى بلدات مجاورة للوصول الى بلدتهم بعد اغلاق التقاطع من جهة مدخل البلدة رغم كونه شارعا رئيسا ويقع عليه الوسط التجاري الجديد لمدينة الكرك.
وقال أحد سكان البلدة فتحي المبيضين إن اغلاق التقاطع حتى الآن ومنذ اكثر من عام تسبب بازعاج للمواطنين من سكان البلدة الذين يرفضون اغلاق مدخل بلدتهم بحجج ليسوا هم سببها، لافتا الى ان سكان البلدة كانوا قد شكوا من تكرار وقوع الحوادث على مدخل البلدة بسبب وجود التقاطع غير المنظم والذي يتواجد فيه عشرات الباصات الخصوصية العاملة بالأجر والتي تتسبب بأزمة سير وازدحام.
وقال إن السكان طالبوا اكثر من جهة مسؤولة في المحافظة بايجاد حل معقول لمشكلة التقاطع بهدف اعادة فتح مدخل البلدة، لافتا الى أن هناك قضية غير مفهومة حتى الان تتسبب بالاغلاق للمدخل والتقاطع.
وقال ابراهيم الضمور إن بقاء التقاطع مغلقا يتسبب بمشاكل كثيرة للمواطنين في هذه المنطقة بسبب ازدحام السير، مشيرا الى أن أعدادا كبيرة من الباصات الخصوصية الصغيرة اصبحت تتوقف في المنطقة كونها باتجاه واحد، الأمر الذي يفقد مبرر الإغلاق جدواه من قبل.
وأوضح ان سكان بلدة الثنية وهي احدى كبرى بلدات المحافظة ويقطنها زهاء 8 آلاف نسمة أصبحوا يعانون من وجود مدخل بعيد للبلدة.
من جهته، قال مدير اشغال الكرك المهندس راغب صبيح إن قرار الإغلاق للتقاطع  والمؤدي إلى مدخل بلدة الثنية الرئيس، جاء بعد مطالبات كثيرة من المواطنين الذين فقدوا أقاربهم بسبب حوادث سير وقعت على التقاطع  المذكور، اضافة الى تسببها بأزمة مرورية وخصوصا في ساعات الذروة في الصباح والظهيرة ، لافتا الى ان التقاطع يقع بالقرب من خمس مدارس موجودة في المنطقة وتشهد خروج الطلبة من مدارسهم بوقت واحد بوجود أعداد كبيرة من المركبات.
وأشار إلى أن المديرية تبحث عن حلول معقولة للمشكلة، لافتا الى انه من غير المعقول وضع إشارة ضوئية بالمنطقة كونها ستصبح رابع إشارة ضوئية في مسافة لا تزيد على كيلو متر واحد.

التعليق