إحالة عطاءين لـ‘‘المحطة النووية‘‘ على ‘‘تراكتابيل‘‘

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • مدير شركة الكهرباء النووية الأردنية الدكتور أحمد حياصات -(تصوير: أمجد الطويل)

رهام زيدان

عمان- أحالت شركة الكهرباء النووية مؤخرا عطاءين من أصل 3 عطاءات تخص المحطة النووية على شركة "تراكتابيل انجينيرنغ" البلجيكية.
وقال مدير عام الشركة الدكتور أحمد حياصات إن أحد هذين العطاءين يتعلق بدراسة قدرة الشبكة الكهربائية الحالية على استيعاب الطاقة الناتجة من المحطة، أما الثاني فيخص دراسة حاجة السوق المحلية للكهرباء المنتجة من المفاعل ومدى إمكانية التصدير.
وبين حياصات أن قرار إحالة العطاءين على الشركة البلجيكية صدر مؤخرا، فيما يتم حاليا مناقشة تفاصيل العقود لتوقيعها بشكل نهائي.
أما العطاء الذي يخص الدراسة الثالثة، وهي دراسة الجدوى الاقتصادية الكاملة للمشروع، قال حياصات انه تتم احالته والإعلان عن الشركة الفائزة به خلال الايام القليلة المقبلة، وذلك بعد انعقاد مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية لاتخاذ القرار النهائي بشأنه.
وبحسب حياصات، فإنه من المفترض أن تظهر نتائج هذه الدراسات خلال سنتين، مؤكدا ان الحكومة سوف تعتمد على نتائج 3 دراسات لاتخاذ القرار النهائي بشأن إنشاء المحطة النووية من عدمه.
وتبلغ الاستطاعة التوليدية للمحطة 1000 ميغاواط، حيث ستشكل نسبة إنتاج الكهرباء منها حوالي 16 % من إجمالي الطاقة المولدة في المملكة من المصادر كافة سنة تشغيل المحطة المتوقعة العام 2024 -2025، والمقدر ان تكون 6000 ميغاواط في ذلك الوقت.
كما بين حياصات أن الشركة قاربت على الانتهاء من دراسة نظام تبريد المحطة النووية مع الجانب الروسي، فيما تواصل العمل لاتمام دراسة موقع المحطة مع شركة وورلي بارسنس.
يشار إلى أن الحكومة اختارت في تشرين الأول (اكتوبر) من العام 2013 شركة "روس آتوم" الروسية المناقص المفضل لتنفيذ أول محطة نووية في الأردن بالاعتماد على العرض المقدم من الشركة بكلفة 10 مليارات دولار للمفاعلين، وتحديد موقع عمرة رسميا لإقامة هذه المحطة.
ويشتمل العرض على اختيار تكنولوجيا المفاعلات النووية الروسية الذي تقدمه شركة AtomStory Export الروسية كجهة مزودة للتكنولوجيا النووية، كما يشتمل العرض اختيار شركة Rosatom Overseas، كشريك استراتيجي ومستثمر/ مشغل للمحطة النووية الأردنية الأولى، وفق اتفاقية تبرم بين الحكومتين الأردنية والروسية.
ويتضمن العرض مساهمة الجانب الروسي بنسبة 49 % من كلفة المحطة النووية الأردنية، على أن تكون نسبة الطرف الأردني 51 %) مع إمكانية التفاوض مع مستثمرين أو شركات دولية أو عربية لشراء حصة من هذه النسبة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رد على فيصل (ابو خالد)

    الخميس 27 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    السلام عليكم بالامس الغاز بي خمسة عشر مليار وقبلها النووي بي عشر مليارات والدين اربع وعشرين مليار على ما اعتقد ليصبح خمسين مليار دين والناتج انا الشعب سيدفع
  • »لماذا؟ (وحيد أبو ليلى)

    الخميس 27 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    لن أسأل لماذا نصر على سماع المثل القائل: "يطعمك الحج والناس راجعة" ونتوغل في الوحل النووي الذي بدأت تغادره كل الدول التي تورطت في مستنقعه.

    سؤالي هو: لماذا عطاءات بمئات الآلاف والملايين لشركات لم يسمع بها سوى اللجنة التي أحالت العطاء، لإجراء دراسات عن احتياجات الأردن للطاقة و قدرة شبكتها المحلية على استيعاب مصدر جديد في حين أن هذه الأرقام يجب أن تكون على لوحة الإعلانات الرئيسية في وزارة الطاقة أو شركة الكهرباء أو شركة توزيع الكهرباء؟! لماذا بدأنا الحديث أصلا عن المفاعل واتفقنا علي توريده ونحن لا نعلم ان كنا سنحتاجه أم لا، ولا نعلم ان كان سيتوافق مع شبكتنا أم لا؟!
    ماذا ننتظر من هذه الدراسة؟ هل ننتظر أن تخرج إلينا بحزمة مشروعات من تحت الطاولة لتوسعة الشبكة و تجهيزها للطاقة النووية تبلغ قيمتها أضعاف قيمة الدراسات و نسبة لا يستهان بها من كلفة المفاعل نفسه؟! من سيستفيد من هذه الحزم غير المخطط لها من المشاريع الفرعية التي ستخلق من العدم؟

    لماذا؟
  • »استفسارات وستنكارات (فيصل)

    الخميس 27 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    ممكن نعرف طريقة الاحالة والتكلفة لهذين العطائين ؟؟
    وعمل مقارنة بين محطة نويية ستكلف عشر مليارات ومتوقع ان تفتتح ب 2025 اي بعد عشر اعوام يعني لو بعنا بطيخ ب العشر مليارات رح يجيبوا كمان عشر مليارات بعد عشر سنوات و ايضا عمل مقارنة مع كلفة الطاقة الشمسية والرياح حيث بلا شك اوفر واسرع يكثير لا اعرف حقا سر الاصرار ع مشروع الطاقة النوية ناهيك عن التبريد والماطر الاخرى