"ملتقى النحت العالمي" يواصل فعالياته في العقبة

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- انطلق الملتقى العالمي للنحت، الذي ينظمه المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة كل عامين- في دورته السابعة هذا العام على أرض مشروع أيلة في مدينة العقبة، بالتعاون مع شركة واحة أيلة للتطوير، ويستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر المقبل.
ويشارك في الملتقى فنانون يمثلون دولا عدة منها المكسيك وإسبانيا ومصر والصين وسورية والأرجنتين وفلسطين وفرنسا وألمانيا والفلبين والعراق إلى جانب فنانين من الأردن.
وتحت عنوان "ملتقى أيلة للفن الحضري" انطلقت أعمال الملتقى؛ حيث تفاعل الفنانون المشاركون مع الطبيعة الخلابة لمرافق مشروع أيلة والبحر.
ويأتي الملتقى في دورته السابعة على مرحلتين، انتهت المرحلة الأولى منه بانتهاء الشهر الحالي، وشارك فيها عدد من الفنانين العالميين والعرب والمحليين، وفي المرحلة الثانية التي تبدأ في الأول من الشهر المقبل، يشارك فيها مجموعة من الفنانين أيضا.
مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة منسق الملتقى وأحد الفنانين المشاركين، الدكتور خالد خريس، قال "تميزت الأعمال المنجزة للفنانين المشاركين باختلاف التقنيات والرؤى لكل فنان، فالفنانة (الفيا ليفا) من المكسيك تمثل عملها بثلاث شجرات نخيل منفذة بالمعدن، وتحمل أغصانها مجسمات آدمية بألوان مختلفة؛ حيث استوحي العمل من نخيل العقبة وطبيعة المكان".
أما الفنان سينا عطا من العراق، فقد قام بتنفيذ عمله بعنوان "تحية للعمال"، والمتمثل في إنشاء لمجموعة من المعاول يقارب عددها المائتين على شكل موجة من أمواج البحر.
في حين راحت الفنانة روثيو بيالونجا من إسبانيا، بتنفيذ عملها والذي يحمل عنوان "حدود" من ثمانية مجسمات مستطيلة، واحد منها مكعب الشكل، وجميعها تحمل سطوحا من رمال العقبة؛ حيث وضعت بشكل متتال، وغطت أجزاء منها بسواتر رملية.
أما الفنان الصيني كون شيو، فقد قام بتصميم وتنفيذ حديقة على طريقة (الزن)؛ حيث استغل المواد المحلية في العقبة لإنتاجها بما تتلاءم مع طبيعة المكان.
وقام الفنان سعيد بدر من مصر، بتنفيذ عمل فني بالحجم الكبير، من مجموعة من صخور الجرانيت، حفر عليها إيحاءات لكتابات قديمة، يرمز فيها إلى ذاكرة الحضارات وحواراتها.
إلا أن الفنانة ندين عميرة من الأردن، قامت بتنفيذ عمل نحتي من الرخام، استغلت فيه شكل الحجر الطبيعي، وقامت بنحت أمواج بحرية في أجزاء منه، ملائمة عفوية الطبيعة وتدخل الفنانة.
في حين لجأ خالد خريس من الأردن، إلى تقديم إنشاء مكون من سبعة "توربينات"، أعاد إنتاجها وتوظيفها، واستوحاها من شعار شركة أيلة ومن تدرجات الون بحر العقبة؛ حيث تم وضعها بشكل متتاليات وجهها نحو البحر، وهي ترمز الى الطاقة والعمل والتجدد.
عمل أنيس معاني من الأردن، شكل مجموعة من صخور الجرانيت عددها ستة، موضوعة بشكل عمودي وأفقي، واستوحى عمله من أشكال (الدولمن) المنتشرة في أنحاء العالم من عصور وحضارات ضاربة في القدم.
أما فرنثيسكا مارتي من جزيرة مايوركا، فقامت بتنفيذ عمل من مادة الحديد، يتمثل في هيكل عظمي لسمكة طولها أربعة أمتار، وحولها تنتشر حراشف بألوان متعددة، بعنوان (إعادة الحياة للبحار)، وهي دعوة الى احترام الطبيعة والمحافظة على أرضنا الأم.
في حين قامت الفنانة حلا الطوال من الأردن بتنفيذ عمل يتألف من ثلاثة أجزاء على شكل مستطيلات معدنية، منفذة بالرزن والفايبر جلاس والألوان، وتتميز بشفافيتها، وجمال ألوانها من خلال انعكاس أشعة الشمس عليها في أوقات مختلفة.
وقامت الفنانة حلا أبو بكر من الأردن، بتنفيذ عملها بعنوان (البساط الطائر) من مادة الحديد والصاج والرزن، وتعكس شكل البساط بانحنائه وكأنه يطير في الفضاء.

التعليق