أفضل الطرق للسيطرة على بصمتك الكربونية

تم نشره في الأربعاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • شحن الهاتف عن طريق الطاقة الشمسية تسهم بخفض حدة انبعاثات الغازات - (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان- لم يعد بالإمكان تجاهل ظاهرة التغير المناخي، فقد أصبحت حقيقة لا يمكن لأحد إنكار وجودها خصوصا بعد البيانات التي قدمتها كل من "NASA" و"NOAA" والتي تفيد بأن شهر تموز (يوليو) الماضي شهد أعلى درجات حرارة تم تسجيلها.
وعلى الرغم من أن هذه البيانات تعد جديرة بالاهتمام، إلا أننا نجد بأن معظم المهتمين بالتغييرات المناخية لا يدركون ما الذي بوسعهم فعله للتخفيف من تسارع هذا التغير المناخي.
لو كنت مهتما بهذا الموضوع وتعي المسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعا فيما يخص هذا الأمر، فسأقدم لك عددا من النصائح العملية التي تساعد المرء على تقليص بصمته الكربونية:
- حفظ الطاقة: قيام المرء بالمساهمة بتوفير الطاقة يمكن أن يتم من خلال العديد من الطرق؛ فعلى سبيل المثال فإن غسل الملابس بالماء البارد واستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمول (لابتوب) بدلا من أجهزة الكمبيوتر المكتبي (ديسكتوب) واستخدام نوعية اللمبات الموفرة للطاقة والحرص على إطفاء أضواء الغرف غير المستخدمة، كلها أمور لا تقلل بصمتك الكربونية فحسب، وإنما توفر لك بعضا من المال الذي يمكن استخدامه بأمور أكثر فائدة.
- عدم شراء المياه المعبأة بزجاجات بلاستيكية: على الرغم من أنك لا تملك القدرة على إجبار المتاجر على تغليف بضائعهم في صناديق صديقة للبيئة، لكنك تستطيع أن تقلل شراء تلك المنتجات قدر الإمكان. فضلا عن هذا فإن خبراء البيئة يكررون الحديث حول أهمية عدم شراء الماء المعبأ بزجاجات بلاستيكية كون هذه الزجاجات تحتاج لألف سنة حتى تتحلل عضويا، ويمكن أن تنتج أبخرة سامة في حال تم حرقها. أيضا يجب الحرص على أن تصطحب معك أكياسا ورقية عندما تذهب للسوبرماركت أو ما شابه حتى لا تضطر لأخذ أكياس بلاستيكية تضر بالبيئة من حولك.
- شحن الأجهزة من خلال الطاقة الشمسية قدر الإمكان: أصبح معظم الناس يعتمدون على أجهزة هواتفهم الذكية للاطلاع على آخر مستجدات العالم وللتسلية أيضا. لكن هذه الزيادة الهائلة بالاعتماد على الهواتف الذكية أدت إلى المساهمة بإنتاج الغازات المسببة للاحتباس الحراري. فطبقا لإحدى الدراسات، فإن الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن شحن الهواتف الذكية ستكون بحلول العام 2019 موازية لكمية الانبعاثات الغازية التي تنتج عن 1.1 مليون سيارة!! لذا فالطريقة التي تجعلك تتأكد أن تعلقك بهاتفك الذكي لا يضر بالبيئة تكون عبر الانتقال لشحنه عن طريق الطاقة الشمسية إن أمكن.
- اللجوء للمصادر المستدامة من البروتين: أظهرت الأبحاث أن الإنتاج الحيواني يسهم بشكل كبير بعملية تسارع التغير المناخي. فطبقا لبيانات الـ"EPA" فإن استخدام الأرض للزراعة تتسبب بحوالي %24  من الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري حول العالم. إذا لم تكن ترغب بأن تتوقف عن تناول اللحوم نهائيا، فيمكنك على الأقل التخفيف من استهلاك اللحوم والاستعاضة عن مصادر بروتينية أخرى كالبيض والحبوب. أيضا فإن الانتقال من تناول اللحوم الحمراء إلى اللحوم البيضاء يعد مساعدا جيدا للبيئة أيضا.

التعليق