تقرير يبرز رفض الملك للاعتداءات على الأماكن المقدسة

تم نشره في الجمعة 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان - أبرز تقرير صادر عن دائرة الشؤون الفلسطينية امس، تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على أنه ليس هناك من ظلم أكثر مرارة من حرمان الفلسطينيين من حقهم في الدولة، وأن على إسرائيل أن تتقبل السلام وإلا فإنها ستغدو محاطة بالكراهية وسط منطقة تموج بالاضطراب.
وأكد التقرير رفض جلالته القاطع لأي اعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية أو المسيحية بما فيها محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى/ الحرم الشريف.
وحدد تطورات القضية الفلسطينية خلال أيلول (سبتمبر) الماضي، بما فيه أهم تطورات عملية السلام الخاصة بالنزاع الفلسطيني- الاسرائيلي، بالاشارة إلى ما تشهده من جمود متواصل منذ انهيارها في نيسان (ابريل) 2014.
كما رصد مواصلة الاحتلال انتهاكاته المعهودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحد صارخ للمواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بوضعية الأراضي الواقعة تحت نير الاحتلال.
وأشار التقرير إلى تسبب الاحتلال باستشهاد 12 فلسطينياً أكثرهم بحوادث أقرب للإعدامات الميدانية، واعتقاله نحو 421، بالترافق مع انتهاكات ممنهجة ومعهودة لحقوقهم الأساسية، واقتحامه لـ494 تجمعاً سكنياً فلسطينياً مع ما يرافقها من انتهاك لحقوقهم الأساسية، ومصادرة وتدمير ممتلكاتهم العامة والخاصة والاعتداء عليها.
وأشار إلى التضييق الذي يمارسه الاحتلال على التنقل الحر والآمن للفلسطينيين، بما فيه نصبه 438 حاجزاً مفاجئاً في الضفة الغربية، وسلسلة الاغلاقات الممتدة، بالإضافة للحصار الخانق الذي يفرضه على قطاع غزة منذ 10 أعوام.
وتضمن التقرير انتهاكات الاحتلال ضد المقدسات الفلسطينية، وبخاصة ضد الحرم القدسي الشريف، بما فيه تسهيل اقتحامه من قبل نحو 1114 مستوطناً، والتضييق على رواده المسلمين والعاملين فيه، ومحاولة عضو الكنيست الحاخام المتطرف يهودا غليك كسر الحظر الذي يفرضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويمنع بموجبه دخول الموقع من قبل كبار السياسيين وأعضاء الكنيست، وقرار محكمة الاحتلال الذي أجاز لليهود أداء الصلاة في القدس المحتلة.
وأشار التقرير إلى مصادرة الاحتلال وتدميره عشرات من ممتلكات الفلسطينيين، وهدمه/ أو اخطاره بهدم عشرات المنازل والمنشآت السكنية بذرائع عدم الترخيص، وتعييناً في القدس الشرقية المحتلة والمنطقة "س"، ومواصلة حملته الاستيطانية الشرسة، بما فيه شرعنة وبناء مئات الوحدات الاستيطانية في المستوطنات والاستيلاء على منازل في القدس المحتلة.-(بترا)

التعليق