رئيس الوزراء ودودا يبحثان تداعيات الأزمة السورية على الأردن

الملقي: مشاكل وتحديات المنطقة سببها عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 05:30 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:50 مـساءً
  • رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي خلال استقباله برئاسة الوزراء رئيس جمهورية بولندا أندريه دودا - (بترا)

عمان - قال رئيس الوزراء هاني الملقي إن الأردن يرى أن "كل المشاكل والتحديات بالمنطقة عائدة إلى عدم إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية"، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الدولية لحل القضية استنادا لحل الدولتين وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقباله رئيس جمهورية بولندا أندريه دودا، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، خصوصا ما يتعلق بتداعيات الأزمة السورية على الأردن.
وفيما أكد الملقي "حرص الأردن على تطوير علاقاته مع جمهورية بولندا في المجالات كافة خدمة لمصالح البلدين والشعبين"، عرض للضيف للمستجدات المتعلقة بتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الاوسط، والضغوطات الكبيرة التي تشكلها أزمة اللجوء السوري على المملكة.
وفي ظل نقص المساعدات والدعم الذي يتلقاه الاردن من المجتمع الدولي لتحمل كلف استضافة نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، أشار الملقي إلى تطلع الأردن إلى "التنفيذ الكامل لما تعهدت به الدول المانحة خلال مؤتمر لندن الذي عقد بداية العام الحالي".
وقال إن الأردن يعول كثيرا على اتفاقه مع الاتحاد الأوروبي لتبسيط قواعد شهادة المنشأ وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات والسلع الأردنية.
وعلى صعيد التعاون الثنائي، أبدى الملقي ترحيبه باستقبال الأردن لوفد من رجال الأعمال والمستثمرين البولنديين لبحث مجالات وفرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مؤكدا أهمية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتسهيل دخول وحركة رجال الأعمال بين البلدين.
من جهته، أعرب الرئيس دودا عن "تقديره للأردن قيادة وحكومة وشعبا على استقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الأساسية والإنسانية لهم"، مؤكدا "حرص بولندا على مساعدة الأردن لتحمل جزء من كلف وأعباء استضافة اللاجئين".
كما أكد تقديره للسياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي مكنت الأردن من المحافظة على الأمن والاستقرار وتعزيز الديمقراطية.
وأشار إلى أن زيارته للأردن تأتي "بهدف بحث مجالات التعاون المشترك والقضايا والتحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط لا سيما الأزمة السورية وتعزيز التعاون والتنسيق تجاه هذه التحديات".
وأكد الرئيس دودا تشجيعه للقطاع الخاص وللشركات البولندية لزيادة تعاونها مع القطاع الخاص الأردني و"أن يكون لهذا القطاع في البلدين دور أساسي في توسيع التعاون المشترك وتعميقه في المجالات كافة".-(بترا)

التعليق