دراسة: %100 نسبة مناعة شلل الأطفال بين اللاجئين السوريين في الأردن

تم نشره في الأربعاء 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • أطفال يلهون في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق- (تصوير: أحمد أبو غوش)

محمود الطراونة

عمان- أكدت دراسة صحية رسمية أن الحالة المناعية للأطفال بمناطق الاختطار ومخيمات اللاجئين السوريين في الأردن، "مرتفعة جدا"، فيما بلغ معدّل المناعة السيرولوجي ضد الأنواع الثلاثة من فيروس شلل الأطفال (الأول والثاني والثالث) 98 %، بينما بلغ 100 % في مخيمي اللاجئين السوريين بالزعتري والأزرق.
وجاءت هذه الدراسة، التي أجرتها وزارة الصحة وأعلنت نتائجها أمس، في ظل الالتزام الدولي باستئصال شلل الأطفال الفيروسي وتعزيز أنشطة التطعيم الروتيني والأنشطة التكميلية له بمناطق الاختطار في الأردن.
ونفّذ المسح، بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطيّة للصحّة المجتمعية، والجامعة الأردنيّة، والمفوضيّة الساميّة لشؤون اللاجئين، ومركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية، استجابة لأولويات التدخلات الصحيّة لوزارة الصحة، وتعزيزاً للحالة الوقائيّة نحو منع عودة انتشار فيروس شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط.  
وسبق إجراء المسح تنفيذ حملة للتطعيم في مواقع مختارة، باستخدام لقاح شلل الأطفال الفموي ثلاثي التكافؤ، باستهداف جميع الأطفال دون الخامسة من العمر، وباعتماد معايير وزارة الصحّة في تغطية المواقع ذات الخطورة العالية التي تشمل المناطق الحدودية، وأماكن تواجد اللاجئين، والتجمعات السكانية ذات التغطية المتدنية.
وفي المرحلة الأولى تم اختيار عينة عشوائية من العيّنة الرئيسة تمثل ستاً وسبعين منطقة من مختلف محافظات المملكة، والثانية اختيرت عينة ثانويّة من الأطفال في هذه المناطق.
وأكد محمد الطراونة، مندوب وزير الصحة في كلمة ألقاها نيابة عنه خلال حفل إطلاق الدراسة، الذي عقد في فندق الرويال بعمان أمس، نجاعة برنامج التطعيم الوطني للوصول الى جميع الاطفال في الأردن، والتزام الحكومة بالحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.
ولفت إلى أن الدراسة جاءت بعد ظهور حالات شلل أطفال في سورية العام 2012، إلا أن الأردن "ما يزال بلدا خاليا من شلل الأطفال منذ العام 1992، رغم وجود مليون و400 ألف لاجئ سوري في الأردن".
وقال إن الأردن حقق نجاحا منذ بداية برنامج التطعيم الوطني في العام 1979 وحتى الآن، واتباع استراتيجيات جديدة وإدخال مطاعيم حديثة.
بدورها، أثنت الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت)، على جهود وزارة الصحة في هذا المجال، مؤكدة استمرارها في تقديم الدعم لتعزيز برامج الصحة العامة، والاستجابة للتحديات الراهنة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

التعليق