‘‘دواعش‘‘ يرون فوز ترامب خطوة لصالح التنظيم

تم نشره في الخميس 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 05:20 مـساءً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب

القاهرة- رحب متطرفون موالون لتنظيم داعش الإرهابي بفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الاميركية بسبب سمعته كرجل يناهض على نحو صريح المسلمين.

ورغم أن بعض انصار داعش تجاهلوا فوز ترامب باعتبار انه وكلينتون "كافران"، كما كتب احدهم في تدوينة تم تداولها على نطاق واسع عبر تطبيق تلغرام على وسائل التواصل الاجتماعي، فان اخرين رحبوا بفوزه.

وقال احد هؤلاء في تدوينة "ابشروا سيظهر وجه اميركا القبيح".

واعتبرت تدوينة اخرى في الاوساط نفسها ان "فوز ترامب خير للامة الاسلامية" وقال كاتبها "أنا متفائل بفوز ترامب لأنه ثور أهوج متكبر متغطرس أشد حماقة من (جورج دبليو) بوش، وأن دمار أمريكا أو بداية سقوطها على يده بإذن الله".

وكتب اخر على مجموعة تواصل على الانترنت ان "وقاحة ترامب ستحرج الطواغيت (العرب) وتوسع ساحة الجهاد".

ولم يعلق تنظيم داعش على فوز ترامب.

وقبل الانتخابات، قال التنظيم الذي يتعرض لهجمات جوية يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة في العراق وسورية، انه لا فرق جوهريا بين ترامب وهيلاري كلينتون.

واكد التنظيم في مقال باللغة الانكليزية نشرته مجلة الحياة، وهي اداته الاعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي، ان كليهما "ملتزم ب( الدفاع عن) الدولة اليهودية والحرب على الاسلام".

واضاف المقال ان كلينتون مع ذلك "اكثر مهارة في الظهور بمظهر سياسي اخلاقي ما يجعلها اكثر قدرة على ممارسة النفاق" مشيرا باستهجان الى انها "امراة تنتمي الى الحركة النسوية".

واضاف المقال ان ترامب، الذي قال انه يريد ان يضرب داعش باقصى قوة، "انفعالي وغير متوقع".

ورأى بعض انصار تنظيم داعش ان الاحتفال بفوز احد المرشحين لا يجوز لانها انتخابات لدى "المشركين".

 

-"فوز ترامب لصالحنا؟"

واثناء اعلان نتائج الانتخابات كتب احد انصار التنظيم "اذا فاز ترامب سيكون هذا في صالحنا". وهو ما احتج عليه اخرون. وكتب احدهم ردا عليه "لا فرق بين ترامب وكلينتون عندنا فكلهم طواغيت ولا نريد الا قطع رقبتهم".

وابدى المتطرفون ابتهاجهم بالانباء التي وردت مساء الاربعاء عن تظاهرات معادية لترامب وتبادلوا على مجموعاتهم اخبارا تتضمن مبالغات عن عنف اثناء هذه التظاهرات.

ودعا احدهم عقب هذه التظاهرات الى نشر "تغريدات باللغة الانكليزية، تغريدات عنصرية ضد ترامب او مؤيدة له لنؤجج الفتن والمصائب ببلدهم لعل ذلك يكون سببا في انسحاب جيوشهم او انشغالها وجنودها عن دولتنا الغالية"، في اشارة الى الاراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في العراق وسورية". (أ ف ب)

 

التعليق