347 مليون دينار فواتير مسددة عبر "أي فواتيركم"

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • عملية دفع إلكتروني -(تعبيرية)

إبراهيم المبيضين

عمّان- أظهرت بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي الأردني مؤخرا تزايد الاقبال على استخدام خدمات نظام عرض وتحصيل الفواتير إلكترونيا "اي فواتيركم" ، وذلك مع توسع قاعدة المفوترين المربوطين على النظام، وزيادة وعي الناس بأهمية وفوائد النظام.
وكشفت البيانات – التي وردت ضمن التقرير الشهري لنظام " اي فواتيركم" -  أن قيمة الفواتير التي جرى تسديدها عبرالنظام من قبل مواطنين إلكترونيا - ثمنا لخدمات ومنتجات تتبع جهات حكومية ومن القطاع الخاص مربوطة على "اي فواتيركم" - بلغت حوالي 347 مليون دينار، وذلك في الفترة منذ انطلاقة النظام منتصف العام 2014 وحتى نهاية شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.
وذكر التقرير أن هذا المبلغ يمثل قيمة فواتير سدّدها أردنيون مستخدمون لنظام " اي فواتيركم" خلال فترة سنتين ونصف السنة ثمنا لخدمات ومنتجات تتبع مجموعة من جهات حكومية وغير حكومية مربوطة على النظام، والتي بلغ عددها حوالي 1.9 مليون فاتورة أو (حركة دفع).
واشار التقرير إلى أن  نظام "اي فواتيركم" شهد خلال شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي لوحده تسديد فواتير بلغ عددها 198 ألف فاتورة بقيمة اجمالية بلغت حوالي 84 مليون دينار.
وللمقارنة ، بلغ عدد الفواتير التي جرى سدادها عبر النظام خلال شهر تشرين الأول (اكتوبر) من العام 2015 حوالي 52 ألف فاتورة بقيمة اجمالية بلغت وقتها قرابة الـ 5 ملايين دينار.
ونظام "اي فواتيركم" - الذي يشرف عليه البنك المركزي الأردني وتنفذه شركة "مدفوعاتكم" المتخصصة في مضمار الدفع الإلكتروني- هو عبارة عن نظام يربط البنوك العاملة في المملكة مع الجهات المفوترة ويمكّن المواطن من استعراض ومعرفة قيمة فواتيره لدى الجهات المفوترة وسدادها إلكترونيا عبر قنوات عدة منها الصراف الآلي والإنترنت والمصرف أو من خلال الدفع عبر جهاز الهاتف الخلوي.
الى ذلك ذكر التقرير الشهري لنظام " اي فواتيركم" أن 69 جهة من القطاعين العام والخاص ومن مختلف القطاعات الاقتصادية أصبحت اليوم مربوطة على نظام "اي فواتيركم" لتمكن المواطنين من سداد فواتير لأكثر من 200 خدمة تتبع هذه الجهات المربوطة على النظام.
وبحسب التقرير تتوزع هذه الجهات المفوترة المربوطة على النظام بين شركات اتصالات، ومؤسسات حكومية، وجامعات، وشركات كهرباء، ومياه، ونقابات وجمعيات وغيرها من الجهات.

التعليق