الطويسي يدعو لإحداث تحولات واسعة في كليات الإعلام العربية

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان- دعا عميد معهد الإعلام الدكتور باسم الطويسي، إلى إحداث تحولات واسعة في كليات الإعلام بالجامعات العربية، تشتمل على خطط دراسية ومناهج وأنظمة قبول وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، ومواكبة التكنولوجيا في الإعلام.
جاء ذلك خلال حلقة نقاشية، نظمها المعهد بمشاركة الجامعة، بعنوان "كليات الإعلام في الجامعات العربية وسوق العمل.. البرامج والتدريب والإشكاليات"، وتمحورت حول تعليم الإعلام والاتصال النظري والتطبيقي، والبرامج والمناهج التعليمية، والتكوين وسوق العمل، وأساليب التدريس الحديثة، واستراتيجيات تطوير التدريس، واشكالية اللغة في التجربة الأكاديمية، واشكاليات التدريب، والتكوين الأكاديمي العربي وسوق العمل.
وتحدث الطويسي في الحلقة التي جاءت ضمن فعاليات الملتقى الثالث للرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال، حول تجربة المعهد في تعليم الإعلام التطبيقي.
وأشار الى انه حقق أعلى نسبة تشغيل للخريجين تتجاوز 90 %، موضحا ان الخطط الدراسية للمعهد، ترافقها خطط أنشطة منهجية، تشتمل على برامج تدريبية، وتبادل طلابي مع مؤسسات تعليمية ومهنية في العالم.
ولفت الطويسي الى أن طلبة المعهد يحصلون على فرص تدريبية واسعة، ضمن برنامج الزمالة الخارجي.
من جانبها؛ أكدت رئيسة الرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال الدكتورة مي العبدالله، أن واقع الإعلام العربي في مفاصل منه، يحتاج للإصلاح وإلى بوصلة تَغَيُر حقيقية.
ولفتت الى أن التغيير يجب أن يبشمل مناهج دراسات علم الإعلام والاتصال في كليات الإعلام، وإجراء مزيد من البحوث العلمية.
وشارك في الحلقة النقاشية 40 أكاديميا من 30 جامعة، ناقشت 10 أوراق عمل، تناولت واقع التدريس الأكاديمي في كليات الإعلام وتقديرها بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل.
وأصدر الملتقى بيانا ختاميا؛ تضمن رصد المؤسسات الإعلامية والأكاديمية في سوق الإعلام، وبناء الاتفاقيات بين مراكز التدريب الإعلامي العربية، والتركيز على اندماج الباحثين بالواقع الإعلامي، وبناء التكاملية في الاختصاصات، وتأصيل الجانب المفاهيمي والمعرفي عند الباحثين في الإعلام.
إلى ذلك؛ بدأت في المعهد أمس ورشة عمل تدريبية بعنوان: "نحو رسالة اعلامية لمواجهة خطاب التطرف والإرهاب"، بالتعاون مع مركز تدريب راديو هولندا، وبمشاركة إعلاميين من الأردن ومصر.
وتهدف الورشة التي تستمر أربعة ايام، للتعرف على طرق وأساليب وأفكار جديدة، لخلق رسالة إعلامية، تسهم بمواجهة الخطاب المتطرف في وسائل إعلام، تستخدمها العصابات الإرهابية كمنصات لها.
كما يتناول المدربان في الورشة، وهما من مركز تدريب راديو هولندا براندان اولفسو وانس بن ضريف، محاور حول تقنيات خريطة استهداف الجمهور المحدد، وكيفية استخدام القصة الخبرية لتحقيق الهدف المنشود ويقدمان ايضا تعريفا بالإرهاب وعلاقته بالإعلام، وكيفية إنتاج محتوى إعلامي لمواجهة هذا الإعلام المتطرف.-(بترا)

التعليق