إشهار "سوليدرتي" بعد اندماج "الأولى للتأمين" و"اليرموك"

تم نشره في الثلاثاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

هبة العيساوي

عمان- قال رئيس مجلس إدارة شركة "سوليدرتي الأردن"، أشرف بسيسو "تم إطلاق اسم (سوليدرتي- الأولى للتأمين) على الشركة الناتجة عن دمج شركتي الأولى للتأمين واليرموك للتأمين".
وبين بسيسو أن ذلك سيساعد على تحقيق مزيد من الشهرة العالمية والاستفادة من الخبرات الكبيرة للمجموعة في العديد من برامج التأمين المستقبلية التي ستعلنها الشركة في المستقبل.
وبين بسيسو، خلال مؤتمر صحفي عقد أول من أمس للإشهارعن الاسم الجديد لشركة الأولى للتأمين بعد استحواذها على شركة اليرموك، أنه سيتم المحافظة على اسم الأولى للتأمين كاسم تجاري وقانوني يعني أن الشركة ستكون ذات صبغة أردنية تحمل طابعا عالميا.
وكانت شركة الأولى للتأمين والتابعة الى مجموعة "سوليدرتي" القابضة البحرينية، أعلنت في مطلع العام الحالي عن بدء إجراءات الاندماج مع شركة اليرموك للتأمين في عملية استحواذ سيطرت بها المجموعة على 71.1 % والدوحة للتأمين بواقع %5  من أسهم الشركة وما تبقى من أسهم موزعة على بقية المساهمين.
وتعد عملية الاندماج هذه أكبر ما شهده سوق التأمين الأردني منذ سنوات عدة.
إلى ذلك، بين بسيسو، أن إشهار الاسم الجديد للشركة جاء للإعلان عن نجاح تجربة الاندماج التي قامت بها الأولى للتأمين مع شركة اليرموك من خلال النتائج المحققة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي.
وقال "لمسنا وبعد عملية الاندماج والذي أعلن عن إتمام إجراءاته نهاية شباط (فبراير) الماضي تحقيق نتائج إيجابية أعلى من المتوقع، وخاصة بنسب النمو نسب نمو على صعيدي الأقساط المكتتبة وحصة الشركة بسوق التأمين الأردني مقارنه مع نتائج الشركتين منفصلتين قبل الاندماج للعام 2015".
وأكد بسيسو أهمية الاندماج التي طبقتها الأولى للتأمين مع شركة اليرموك والاستفادة منها في سوق التأمين الأردني لتقوية القطاع وتحفيزه للنمو ليحقق الأهداف المرجوة، خاصة في ظل الحوافز الكبيرة التي قدمتها الحكومة لغايات الاندماج بين شركات التأمين.
وأضاف "الأردن وبما يملكه من مقومات تشريعية مرنة ومحفزة وما يتمتع به من استقرار سياسي واقتصادي يعد من أكثر البلدان في المنطقة القادرة على جذب الاستثمارات".
وتوقع أن يشهد قطاع التأمين الأردني مزيدا من الاستثمارات، مشيرا الى أن شركة "سولديرتي" القابضة البحرينية عملت ومنذ دخولها سوق التأمين الأردني في العام 2007 على تعزيز استثمارتها في المملكة وفي الأولى للتأمين وتمتلك بها حاليا 77 %.
ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة "سوليدرتي"- الأولى للتأمين، د.علي الوزني "إن خطوة الاندماج ما بين أكثر الشركات ملاءة مالية، ومنذ أن تم الاعلان عنه في شباط (فبراير) الماضي، حقق نتائج إيجابية وملموسة على الأصعدة كافة من خلال التناغم والتمازج الذي تم ما بين الكوادر والخبرات ما بين الشركتين".
وأضاف "حققت الشركة نسب نمو وصلت خلال الشهور التسعة الأولى 7 % مقارنة مع نتائج النمو للشركتين منفصلتين في العام 2015"، متوقعا وصولها الى 10 % حتى نهاية العام المقبل.
وبين الوزني أن لدى الشركة طموحا كبيرا في الوصول الى نسب نمو أعلى من هذه النسبة خلال العامين المقبلين بحيث تتجاوز الحصة السوقية للشركة الـ7 % من خلال طرح برامج تأمين عصرية تتواكب مع التطورات الكبيرة التي يشهدها سوق التأمين العالمي والمحلي.
وقال "إن شركة الأولى للتأمين فخورة في أن تحمل اسم المجموعة القابضة سولديرتي القابضة ذات الصبغة العالمية، وهذا ما سيدفعنا الى الاستفادة من تطوير العديد من المنتجات وإدخالها الى السوق الأردني من خلال امتزاج الخبرات والاستفادة منها".
وأشار إلى أن الشركة وعلى مدار السنوات السابقة ومنذ تأسيسها في العام 2008 استطاعت أن تخطو خطوات ثابتة نحو تحقيق الأهداف الموضوعة؛ حيث استطاعت وخلال فترة قصيرة من أن تكون الشركة الأولى على صعيد التأمين التكافلي الإسلامي في الأردن، وقفزت الى المراتب الأولى من حيث النتائج المالية ونسب نموها في السوق؛ حيث تحتل الآن المرتبة الرابعة من حيث الترتيب على عدد الشركات في قطاع التأمين حسب إحصائيات إدارة التأمين في وزارة الصناعة والتجارة؛ أي هيئة التأمين سابقا.
وبين الوزني أن الشركة استطاعت أن تحافظ على تصنيفها الائتماني بعد عملية الاندماج؛ حيث حصلت على التصنيف العالمي ++B لأكثر من مرة والذي تمنحه وكالة التصنيف العالمية (ايه ام بيست) بمنظور مستقر، كأعلى تصنيف للقدرة المالية يمنح لشركة تأمين أردنية؛ حيث أشار التقرير الى أن الشركة وضعت لنفسها مكانةً ثابتة في سوق التأمين الأردني منذ تأسيسها، وكما هو متوقع لها فإن الشركة تقود اليوم صناعة التأمين التكافلي في الأردن؛ إذ تمكنت من الحفاظ على المستوى المتفوق ذاته من معدلات النمو.

التعليق