الجيش السوري: سنسيطر على كامل حلب خلال أسابيع

تم نشره في الأحد 4 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:06 مـساءً
  • عناصر من القوات الموالية للنظام السوري في حلب- (ا ف ب)

بيروت- تعهد الجيش السوري المدعوم على الأرض بمسلحين يضمون جماعات شيعية من العراق وإيران ولبنان بسحق المعارضة المسلحة في حلب.

وأشار المصدر العسكري السوري إلى أن الإطار الزمني للسيطرة على كامل حلب "أسابيع".

وقال إن الجيش السوري سيواصل تنفيذ العمليات لحين القضاء على "الإرهابيين" والسيطرة الكاملة على الأحياء الشرقية من حلب.

وفي السابق قالت مصادر موالية لدمشق إن الجيش يستهدف استعادة السيطرة على حلب بالكامل مع تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصبه في 20 يناير كانون الثاني. والسبب هو تخفيف خطر تحول السياسة الأمريكية بشأن سورية على الرغم من أن ترامب أشار إلى أنه قد ينهي الدعم الأمريكي للمعارضة المسلحة.

وتقدر الأمم المتحدة أن المعارك الأخيرة أدت إلى نزوح نحو 30 ألف شخص غادر منهم 18 ألفا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة بينما ذهب 8500 إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الأكراد ويتنقل الآخرون في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا إن ما يزيد على 100 ألف شخص ربما ما زالوا في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن العدد قد يصل إلى 200 ألف شخص.

وانخفضت إمدادات الغذاء والوقود إلى درجة حرجة في شرق حلب حيث تعرضت المستشفيات مرارا للقصف مما أخرجها من الخدمة.

ويقول مقاتلو المعارضة ومن بينهم جماعات مدعومة من دول أجنبية إنهم تُركوا لمواجهة مصيرهم في الحرب ضد أعداء أفضل تسليحا بما في ذلك سلاح الجو السوري وجماعة حزب الله اللبنانية المدربة جيدا.

* عائدون يتفقدون منازلهم

وفي ضربة أخرى للمعارضة المسلحة قال مسؤولون بالمعارضة إن قائدا لتحالف جديد للمعارضين أصيب إصابات بالغة يوم السبت. وقال ملاحفجي إنه سيتم تكليف شخصية أخرى بقيادة "جيش حلب" الذي تم تكليف أبو عبد الرحمن نور بقيادته الأسبوع الماضي.

وفتح الجيش وحلفاؤه جبهات عديدة في شرق حلب الخاضع للمعارضة فيما يراه المعارضون محاولة لاستنفاد ذخيرتهم ورجالهم. وقال ملاحفجي إن مقاتلي المعارضة سيصمدون لفترة جيدة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش أو حلفاءه يخوضون معارك في ثماني مناطق على الأقل. وأضاف أن قوات المعارضة فقدت السيطرة على أكثر من 60 بالمئة من المنطقة التي كانوا يسيطرون عليها حتى وقت قريب. ويقول المعارضون إن المناطق التي خسروها أقل.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القوات الموالية للحكومة تسعى إلى شن هجوم في القطاع الخاضع لسيطرة المعارضة من القلعة القديمة في حلب جنوبا.

وأخذت الحكومة صحفيين إلى حي هنانو الذي انتزعت السيطرة عليه في الآونة الأخيرة في شمال شرق حلب واستخدمت طريقا بوسط المدينة أعيد فتحه قبل يومين.

وقال صحفي من رويترز إن حافلات تغادر من غرب حلب تنقل أشخاصا بشكل مستمر يتفقدون منازلهم التي لم يروها منذ سنوات. ونقلت أيضا عربات عسكرية روسية مساعدات إلى المناطق التي استعادتها الحكومة في شرق حلب.(رويترز)

 

التعليق