40 % أصول البنوك الإسلامية من إجمالي مصارف الكويت

تم نشره في الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

الكويت- أكد نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان، عادل عبدالوهاب الماجد، أن فرص النمو للبنوك والتمويل الإسلامي أكبر في الدول الإسلامية أو ذات الغالبية المسلمة، وأن هناك فرصا كثيرة ما تزال غير مستثمرة في هذه الدول.
جاء ذلك في الجلسة الرئيسية للمؤتمر العالمي للبنوك الإسلامية 23، الذي انطلقت فعالياتها في مملكة البحرين، وينظمه سنويا مصرف البحرين المركزي.
وقال الماجد إن الكثيرين يتحدثون عن فرص استثمارية للبنوك الإسلامية والصيرفة والتمويل الإسلامي في الدول الغربية ودول أميركا اللاتينية وآسيا وأميركا وغيرها، بينما ما تزال هناك فرص للنمو في دول منطقة الخليج وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وغيرها من الدول الإسلامية.
وضرب المثال بإندونيسيا ذات التعداد السكاني الذين يفوق 200 مليون نسمة، غالبيتهم الساحقة من المسلمين، والتي تقل فيها نسبة الصيرفة الإسلامية عن 5 % والنسبة نفسها في تركيا ونحو 20 % في ماليزيا، بينما لا تتجاوز النسبة في بعض دول منطقة الخليج 25 % من إجمالي البنوك العاملة.
وحول توقعاته لآفاق النمو على المدى المتوسط، قال الماجد إن غالبية الدراسات تشير الى نمو جيد في التمويل الإسلامي؛ حيث يتوقع أن يصل حجم أصول البنوك الإسلامية الى 3.5 تريليونات دولار بحلول 2020 بنسبة نمو سنوية 12 %.
وأضاف أن معظم هذا النمو متوقع أن يأتي من الدول الإسلامية في الخليج وتركيا وماليزيا الى جانب بعض الأسواق الجديدة كأستراليا وكوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى.
وبالنسبة للسوق الكويتي، قال الماجد إن الكويت تصنف كواحدة من أكبر الدول التي تستحوذ فيها البنوك الإسلامية على حصة مؤثرة في السوق؛ حيث تأتي في المرتبة الثانية عالميا بعد السعودية.
وأضاف “تمثل أصول البنوك الإسلامية حوالي 40 % من إجمالي أصول البنوك المحلية حاليا مقارنة مع 24 % قبل عشر سنوات”، مشيرا الى التحديات التي تواجه هذه البنوك، وفي مقدمتها المنافسة مع البنوك التقليدية، الى جانب الأوضاع الاقتصادية وانعكاسات انخفاض أسعار النفط.
الى جانب تحديات أخرى، تتعلّق بالجهد المبذول في طرح منتجات وخدمات تناسب السوق الكويتي وتطلعات المستهلك، مع ضرورة الحفاظ على توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ومن ناحية أخرى، تطرق الماجد الى التطورات التي شهدها العالم، لا سيما ما يتعلّق بالتطورات التقنية وأثرها على البنوك الإسلامية، موضحا أن أحدث الدراسات أكدت أن حجم الاقتصاد الرقمي (اون لاين - هواتف ذكية) في العالم وصل الى حوالي 2.5 تريليون دولار بنهاية العام 2015 مع توقعات النمو 15 % سنويا بحلول العام 2020.
وأضاف أن حصة المسلمين ما تزال محدودة ضمن هذا الرقم المهول؛ حيث لم تتجاوز 120 ملياراً في العام 2015، ويتوقع أن تصل الى 280 ملياراً بحلول العام 2020 بمعدل نمو أعلى من العالمي؛ حيث يتوقع أن يكون 17 %.
واستعرض الماجد في هذا الصدد تجربة بنك بوبيان في مجال الخدمات المالية والمصرفية الإلكترونية، موضحا أن هذه التجربة التي لا يزيد عمرها على بضع سنوات قليلة وضعت البنك في المقدمة وأسهمت بشكل كبير في زيادة حصته السوقية.
ومن ناحية أخرى، تطرق الماجد الى وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في تحقيق معدلات نمو أعلى للبنوك الإسلامية، متطرقا الى تجربة بنك بوبيان في هذا الإطار.
وأشار الى وجود 5 مجالات سيكون للتواصل الاجتماعي دور مهم في التأثير عليها، وهي خدمة العملاء والتسويق وتطوير المنتجات والخدمات وتقليل النفقات وخلق نماذج أعمال جديدة.
وأشار الى تجربة بنك بوبيان في هذا الإطار، والذي كان الأول في الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي منذ العام 2010، وحتى قبل ظهور بعض الوسائل مثل “انستغرام”، موضحا أن هذه الوسائل ساعدت البنك في فهم أكبر للعملاء والسوق والوصول الى عملاء محتملين مع التركيز على تفاعل العملاء وتحليل المنافسين.-(وكالات)

التعليق