خبرات أردنية تبدع في تنظيم مباراة برشلونة والأهلي السعودي

تم نشره في الخميس 15 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- نجحت مباراة الأبطال لكرة القدم، والتي أقيمت أول من أمس، بين برشلونة الإسباني والأهلي السعودي في العاصمة القطرية الدوحة، في تحقيق النجاح الكبير الذي عكسه الحضور الجماهيري الغفير، وغلفه حسن التنظيم، وكلله المستوى الفني العالي للمباراة. فوز برشلونة العريض بنتيجة 5-3 وظهور ثلاثي الـMSN الخارق لمدة 30 دقيقة فقط وتسجيل ثلاثة أهداف في أول ربع ساعة، لم يمنع جماهير الأهلي من الاحتفال طوال المباراة، وحتى بعد نهايتها، ما يؤكد أن مباراة ملعب الغرافة ستبقى عالقة في ذاكرتهم وأذهانهم لوقت طويل.
ذاكرة هذه المباراة تتسع أيضا لدور مهم اضطلع به شاب أردني، يتولى منصبا رياديا في "قطر للطيران"، أصحاب الرعاية والتنظيم لمباراة الأبطال؛ حيث يتولى شادي طهبوب منصب مدير البطولات والأحداث في شركة الطيران القطرية المعروفة، والتي تشتهر برعاية أكبر الأندية والمناسبات الرياضية في العالم.
طهبوب تحدث لـ"الغد"، عن باكورة نشاطه الأول في منصبه الجديد، مؤكدا أن تنظيم مثل هذه المباراة بحضور ما يزيد على 18 ألف متفرج أغلبهم جاؤوا من خارج قطر لم يكن بالأمر السهل، معبرا عن سعادته بالنجاح الذي تحقق. طهبوب شغل فيما سبق منصب المدير العام لمنظمة "كايج ووريورز" الأردنية، التي نظمت سلسلة من بطولات فنون القتال المتنوع في عمان وعدد من المدن والعواصم العربية.
أما مهمة تسهيل عمل الصحفيين الذين حضروا المباراة من إسبانيا والسعودية وعدد من دول العالم، فكانت على عاتق شاب أردني آخر وهو أحمد الحديد الذي يتولى منصب المدير الإقليمي للشؤون الإعلامية في قطر للطيران، والذي أكد بدوره أن الكفاءات الأردنية لا ينقصها أبدا سوى الفرصة المناسبة.
مشاهدة ميسي ونيمار وسواريز وكل منهم يسجل هدفا في فارق زمني لا يزيد على 5 دقائق مع انطلاق مباراة الأبطال، ما هو إلا مصدر صريح للمتعة والبهجة، ولكن ما يجعل الأمر ممتعا أكثر هو معرفة الدور الذي قام به أبناء بلدنا في هذا المجهود الاحترافي، والذي حول مباراة استعراضية ودية إلى حدث يرقى للعرس العالمي الكبير.
الأردن لا يحتاج لإثبات مهارات وكفاءات أبنائه وبناته، فقد نجح مرارا وتكرارا في تنظيم واستضافة المناسبات الرياضية الكبرى، كان آخرها كأس العالم للناشئات بكرة القدم، والتي أكد الفيفا (أعلى سلطة كروية في العالم) أنها كانت من أنجح بطولات هذه الفئة عبر تاريخها.
ربما لا نحتاج أكثر من مواصلة الإيمان بقدراتنا ومنح المزيد من الفرص لشبابنا من أجل إثبات أنفسهم بدلا من دفعهم للسفر والبحث عن الفرص في بلاد بعيدة، أو قريبة بدون أن نستفيد لاحقا من خبراتهم المتراكمة.

التعليق