دراسة: ثلثا النساء يعتقدن بأن النساء العاملات يتمتعن بمستوى مساواة في الغرب

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

دبي-الغد- كشف استبيان حديث أن ثلثي النساء (66 %) يعتقدن بأن النساء العاملات في بلادهن يتمتعن بنفس مستوى المساواة التي تتمتع بها النساء في الغرب.
ويقدم الاستبيان الذي أجراه، بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع يوغوف، المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق، والذي يحمل عنوان "المرأة العاملة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، لمحة عامة حول آراء النساء في المنطقة بشأن المساواة بين الجنسين في العمل، والأسباب التي تدفعهن للبحث عن وظيفة، والتحديات التي تواجههن في العمل، إضافة إلى أهدافهن الشخصية والمهنية.
وأظهر الاستبيان أن حوالي نصف (47 %) المجيبات يعتقدن بأن عروض العمل تستند على خبرات وكفاءات المرشحين، وأن جنس المرشح لا يلعب أي دور في عملية الاختيار والتعيين. كما صرحت أكثر من ثلث المجيبات (47 %) بأنه لم يُطرح عليهن أية أسئلة تمييز ضد المرأة خلال مقابلات العمل.
وبالنسبة لقوانين العمل في المنطقة، صرّحت 9 من كل 10 مجيبات (91 %) بأنهن يتمتعن ببعض المعرفة بقانون العمل في بلد إقامتهن، فيما أشارت ثلث المجيبات (44 %) إلى معرفتهن الواسعة به.
وتعتقد حوالي ثلاثة أرباع المجيبات (75 %) اللواتي يتمتعن بمعرفة بقانون العمل، أنه منصف بحق المرأة، إلى حد ما على الأقل.
وأشارت حوالي ثلاثة أرباع المجيبات (73 %) إلى انهن يعملن في بيئة مختلطة من النساء والرجال. وصرحت ثلاثة أرباع المجيبات (75 %) بأنهن يشعرن بالارتياح للعمل في بيئة مختلطة، فيما صرحت حوالي نصفهن (43 %) بأنهن يشعرن بالارتياح الشديد للعمل في بيئة مختلطة.
من ناحية أخرى، أكدت حوالي نصف المجيبات (46 %) بأنهن لم يتعرضن للتمييز في المعاملة في أماكن عملهن.
وتجدر الإشارة إلى أن 8 من كل 10 مجيبات (80 %) اللواتي يعملن في بيئة عمل مختلطة، صرحن بأنهن يعملن تحت إدارة مدير ذكر. وبالنسبة لتفضيلهن لجنس المدير، صرحت حوالي ثلثي المجيبات (69 %) بأنه ليس لديهن تفضيل لجنس مديرهن في العمل.
وأظهر الاستبيان بأن حوالي نصف (48 %) النساء العاملات في بيئة مختلطة يعتقدن بأنه يتم معاملة النساء والرجال على قدم من المساواة في مكان العمل، لا سيما من ناحية ساعات العمل (64 %)، والتدريب والتطوير (58 %)، والنصح والدعم (50 %).
وقالت حوالي ثلثي المجيبات (63 %) بأنهن يعملن لنفس عدد ساعات عمل زملائهن الذكور، بينما صرحت خمسهن (22 %) بأنهن يعملن لساعات أطول. من ناحية أخرى، أكدت غالبية المجيبات (59 %) بأن التقدير في العمل يستند على الأداء وليس الجنس. في حين قالت (48 %) من النساء في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بأن فرص الحصول على ترقية في العمل تستند على الأداء وليس الجنس.
وفي هذا السياق، قالت مديرة المبيعات الإقليمية في بيت.كوم، سهى مارديلي هارون،: "تلعب النساء دوراً مهماً للغاية في بناء وتطوير الاقتصاد في المنطقة وتحقيق أهداف الشركات على حد سواء. ويُظهر هذا الاستبيان تزايد الاهتمام بالمساواة بين الجنسين في المنطقة، وبخاصة فيما يتعلق بفرص الترقية والتقدم المهني.
وأضافت: "نحن في بيت.كوم فخورون جدا بتقديم فرص متساوية للرجال والنساء على حد سواء، حيث تشغل النساء في بيت.كوم أدوارا مهمة وتعمل في كافة المجالات والأقسام، كالتكنولوجيا، والتسويق، والموارد البشرية، والمبيعات، والتمويل، إضافة إلى توليها لمناصب إدارية. كما أن تكافؤ الفرص يبدو واضحاً في المناصب الإدارية والتنفيذية في شركتنا. فمن بين المناصب التي تشغلها النساء: رئيس قسم التسويق، ومدير الموارد البشرية الإقليمي، ومدير تطوير الأعمال الإقليمي، ورئيس قسم مبيعات الإعلانات، ومدير الوحدة الدولية، والمستشار الفني الأول والمزيد. كما يتم عقد جلسات تقييم أداء شهرية، وفصلية وسنوية لضمان تقييم الموظفين بعدل ومساواة. فذلك يتيح لأي شخص مبدع فرصة النمو والتطوّر مهنياً، بغض النظر عن جنسه."
وشملت أهم ثلاثة تحديات تواجه المرأة في مكان العمل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا عدم توّفر فرص للترقية (51 %)، وبيئة العمل المرهقة والمتطلبة (39 %)، ونقص فرص التدريب والتوجيه (35 %).
وفيما خص تربية الأطفال، تعتقد ثلاثة أرباع (%70) المجيبات الأمهات بأن خيارهن بإنجاب الأطفال قد أثر على وظيفتهن إلى حد ما. من ناحية أخرى، تعتقد ثلث المجيبات (33 %) بأن خياراتهن الوظيفية أثرّت إيجاباً على حياتهن الزوجية.
أشارت المجيبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أن أهم خمسة دوافع للسعادة في حياتهن هي النجاح الوظيفي (50 %)، والتمتع بصحة جيدة (43 %)، والسفر وزيارة بلدان أخرى (37 %)، وقضاء الوقت مع العائلة (31 %)، وجني المال (29 %). وشملت أهم ثلاثة أسباب تدفع النساء للعمل في المنطقة الاستقلال المادي (57 %)، وتوسيع آفاقهن في الحياة (50 %) ودعم أزواجهن مادياً (49 %).
وتشمل أهم ثلاث مزايا بالنسبة للنساء العاملات في المنطقة الحصول على راتب أعلى (57 %)، وفرص التقدم الوظيفي على المدى الطويل (34 %)، وساعات العمل المرنة (30 %).
ومن جانبها، قالت أرلين جونسالفز، مديرة الأبحاث في يوغوف: "تقدم نتائج هذا الاستبيان لمحة عامة عن المزايا والخدمات التي تمنحها الشركات لموظفيها، مع التركيز على موضوع المساواة بين الجنسين. كما يسلّط هذا الإستبيان الضوء على الأمور التي يجب على أصحاب العمل توفيرها للنساء العاملات، وبخاصة للواتي يحاولن تحقيق التوازن بين حياتهن الشخصية والمهنية."
وتم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول "المرأة العاملة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا" عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 6 و22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، بمشاركة 888 امرأة من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية والسعودية، وقطر، وعُمان، والكويت، والبحرين، وسورية، والأردن، ولبنان، ومصر، والمغرب، وتونس، والجزائر.

التعليق