خطباء الجمعة يدعون إلى التصدي بحزم لـ"خوارج هذا الزمان"

تم نشره في الجمعة 23 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:56 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 23 كانون الأول / ديسمبر 2016. 03:04 مـساءً
  • صورة بعدسة الزميل محمد أبو غوش تظهر جثث 3 من الإرهابيين بعد القضاء عليهم داخل قلعة الكرك

عمان- الغد- وحدت مساجد المملكة اليوم، خطبة صلاة الجمعة، للحديث عن العملين الإرهابيين اللذين وقعا في محافظة الكرك قبل أيام وأديا إلى استشهاد 13 من رجال الأمن والمواطنين بالإضافة إلى سائحة كندية.

ودعاء الخطباء إلى ضرورة التصدي لـ"خوارج هذا الزمان"، وهم "الفئة الضالة" التي تكفر كل أطياف المجتمع وتسعى من خلال ذلك إلى استباحة دماء المسلمين قبل غيرهم في البلدان العربية والإسلامية، مشيرين إلى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حذر منهم قبل أكثر من 1400 عام.

وأشاروا إلى أن العملين الإرهابيين في الكرك يدلان بكل وضوح على "أساليب هؤلاء المجرمين الذين لا يميزون بين رجل أمن ومدني ومستأمن وبين طفل وامرأة وشيخ لخدمة أهداف خبيثة وضالة"، وأن "الإرهاب لا دين له".

وقالوا إن الخطوة الأولى لمحاربة هذا الفكر تبدأ من الأسرة ثم المدرسة ثم المجتمع والمسجد، وأن على الجميع كل في مكانه دور بث تعاليم التسامح والرحمة والقيم الإنسانية للإنسان، والتأكيد على أن من يقومون بهذه الأعمال لا يمتون للإسلام بصلة، حتى لو تكلموا مثلنا ولبسوا مثلنا وتواجدوا بيينا.

وبين الخطباء أن "الفكر التكفيري" ما أن دخل منطقة أو بلدا حتى عاث أصحابه في الشعوب والأمم فسادا وتنكيلا.

وأكدوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم "أرسل رحمة للعالمين"، وأن القيام بما يخالف ذلك "حرام شرعا"، بالإضافة إلى أن "ترويع المدنيين والآمنيين في بيوتهم والمستأمنين بيينا يخرج صاحبه من الإسلام".

 

التعليق