حركة تجارية نشطة في أسواق الألبسة

تم نشره في الأحد 25 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • واجهة أحد محال الألبسة في عمان - (الغد)

طارق الدعجة

عمان- شهدت أسواق الألبسة والأحذية حركة تجارية نشطة منذ منتصف الأسبوع الماضي، وفق عاملين بالقطاع.
وقال هؤلاء في حديثهم لـ"الغد": "بالرغم من وجود نشاط تجاري ملحوظ على شراء الألبسة والأحذية وانخفاض الأسعار، إلا أن الحركة التجارية  ما تزال أقل من السنوات الماضية".
بدوره، أكد ممثل قطاع الألبسة في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، وجود نشاط تجاري ملحوظ على قطاع الألبسة والأحذية منذ منتصف الأسبوع الماضي، وذلك تزامنا مع موسم نهاية العام وانخفاض درجات الحرارة.
وبين القواسمي أن الحركة التجارية على الألبسة تشهد نشاطا في أماكن محددة خصوصا المراكز التجارية (المولات)، وذلك لما توفره من خدمات للمستهلكين من التدفئة ومواقف اصطفاف المركبات.
وأوضح القواسمي أن أسعار الألبسة والأحذية للموسم الشتوي الحالي  تعد أقل من العام الماضي بنسب تتراوح بين 10 % و15 % بسبب حالة الركود التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية.
وأشار الى وجود عروض مخفض على أسعار الألبسة بنسب تصل الى 60 %، مبينا أن تلك العروض تعد حقيقية وتخضع لرقابة مستمرة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
وأكد القواسمي توفر جميع أصناف وموديلات الألبسة بالسوق المحلية بكميات تزيد على احتياجات المواطنين.
ودعا الحكومة الى ضرورة تخفيض الرسوم الجمركية على الألبسة والأحذية بهدف تحقيق مزيد من الانخفاض لصالح المواطنين، إضافة  إلى تعزيز سياحة التسوق بالمملكة.
يشار إلى أن المملكة تستورد الألبسة من دول عدة أهمها الصين وتركيات وبنغلادش والهند ودول عربية وبعض الدول الأوروبية.
ومن جانب آخر، أكد نائب نقيب تجار الألبسة والأقمشة، منير دية، وجود حركة تجارية نشطة على شراء الألبسة والأقمشة منذ منتصف الأسبوع الماضي ضمن مناطق جغرافية محددة، وذلك بفعل تدني درجات الحرارة وموسم الأعياد.
وقال دية "بالرغم من وجود نشاط تجاري على شراء الألبسة والأحذية، إلا أن مستويات الحركة المسجلة ما تزال أقل من السنوات الماضية"، مرجعا ذلك الى انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين بسبب ارتفاع كلف المعيشة وتآكل دخول المواطنين.
وأكد دية الذي يعمل في مجال استيراد الألبسة وجود منافسة قوية بين أصحاب محال الألبسة والأحذية بدليل العروض المخفضة التي تعلن عنها محال الألبسة والأحذية.
وأوضح أن ما يدفع أصحاب محال الألبسة الى إجراء تنزيلات سعرية كبيرة على الألبسة والأحذية هو حالة الركود التي تعاني منها الأسواق والحاجة الى السيولة للوفاء بالالتزمات المالية المترتبة عليهم، خصوصا المصاريف التشغيلية من رواتب موظفين وأجور محال.
ولفت دية الى وجود تراجع في مستوردات الألبسة بنسبة 18 % خلال الأشهر التسعة الأولى من العام لتصل الى 232.1 مليون دينار بدلا من 275.1 مليون دينار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال مستورد الألبسة فهد طويلة "إن سوق الألبسة يشهد نشاطا تجاريا ملحوظا منذ نحو عشرة أيام، وذلك بفعل انخفاض درجات الحرارة وموسم الأعياد". وبين أن الحركة ما تزال أدنى من السنوات الماضية بنسب تصل الى 40 %.
وأوضح طويلة أن الحركة التجارية تشمل مختلف محافظات المملكة، وذلك بسبب التنزيلات الكبيرة على أسعار الألبسة التي يعلن عنها التجار.
ويبلغ عدد محال الألبسة نحو 7 آلاف محل؛ حيث تتركز 60 % منها في العاصمة، والباقي موزعة على مختلف مناطق المملكة.
ومن جانب آخر، أكد المتحدث الرسمي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، ينال البرماوي، وجود رقابة مستمرة على جميع محال الألبسة والأحذية للتأكد من مصداقية التنزيلات التي يتم الإعلان عنها.
وبين أن الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يقوم بالترويج لتنزيلات وهمية، داعيا الى ضرورة الالتزام بالتعليمات والأنظمة الصادرة عن الوزارة.

التعليق