الائتلاف السوري المعارض يدعم اتفاق وقف إطلاق النار

تم نشره في الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:38 مـساءً
  • أحمد رمضان- (أرشيفية)

بيروت- أعرب الائتلاف السوري المعارض دعمه لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل في سورية، والذي تم التوصل إليه برعاية تركية روسية ويبدأ سريانه عند منتصف الليل، وفق ما أكد متحدث باسمه، اليوم الخميس.
وقال أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لوكالة الصحافة الفرنسية، "يعبر الائتلاف الوطني عن دعمه للاتفاق ويحث كافة الأطراف على التقيد به".
وأكد أن فصائل المعارضة "سوف تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، وسترد في حال حصول انتهاكات"، لافتا إلى أن من بين الفصائل الموقعة على الاتفاق "حركة أحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الشام ونور الدين الزنكي".
واتفقت تركيا وروسيا على خطة لوقف إطلاق النار في كل أنحاء سورية تدخل حيز التنفيذ منتصف الليل، في وقت تكثف أنقرة وموسكو تعاونهما للتوصل إلى حل للنزاع السوري.
وأعلن الجيش السوري في بيان اليوم، وقفاً شاملاً للعمليات القتالية على جميع الأراضي السورية بدءاً من منتصف ليل الخميس الجمعة، على أن يستثني تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة).
لكن رمضان اعتبر أن "الاتفاق يستثني فقط تنظيم داعش وتنظيمات إرهابية أخرى" لكنه "لا يسمح بمس المدنيين".
وأوضح أنه يسري على "جميع المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة أو تلك التي تضم المعارضة المعتدلة مع عناصر فتح الشام على غرار إدلب" في شمال غرب البلاد.
وقال رمضان إنه بعد سريان وقف إطلاق النار "نتوقع إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة بإشراف الأمم المتحدة".
وليست هذه أول مرة يتم التوصل فيها إلى اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في سورية، لكنه كان يحصل برعاية روسية أميركية وتتسبب الانتهاكات بانهياره. وتعد هذه أول مرة ترعى فيها تركيا، أبرز داعمي الفصائل المعارضة اتفاقا مماثلا.
وشهدت الفترة الماضية تقاربا بين روسيا وتركيا، برز خلال اتفاق الشهر الحالي تم بموجبه إجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين الراغبين بالمغادرة من مدينة حلب (شمال)، ما أتاح للجيش السوري السيطرة عليها بالكامل.
وتشهد سورية نزاعاً دامياً تسبب منذ منتصف آذار (مارس) 2011 بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.-(ا ف ب)

التعليق