العفو الدولية: الأسلحة المرسلة للعراق تصل لميليشيات ترتكب جرائم حرب

تم نشره في الخميس 5 كانون الثاني / يناير 2017. 08:43 صباحاً
  • عناصر من الحشد الشعبي في العراق - (أرشيفية)

لندن- دعت منظمة العفو الدولية (امنستي) في تقرير نشر اليوم الخميس الدول التي تزود العراق بالأسلحة الى فرض "ضوابط أكثر صرامة على عمليات نقل الأسلحة وتخزينها ونشرها"، وذلك منعا لوصولها إلى أيدي ميليشيات الحشد الشعبي التي ترتكب بواسطتها "جرائم حرب".

وقالت المنظمة في تقريرها "قامت الميليشيات شبه العسكرية، التي تضم أغلبية شيعية، وتعمل تحت مظلة "الحشد الشعبي"، بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وتعذيب واختطاف آلاف الرجال والفتيان. وواصلت استعمال طيف واسع من الأسلحة والذخائر في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم حرب، أو في تسهيل ارتكابها، دونما أدنى خشية من العقاب".

واضاف التقرير وعنوانه "العراق: غض الطرف عن تسليح ميليشيات +الحشد الشعبي+" ان هذه الميليشيات "تحتوي مخزوناتها على أسلحة وذخائر مصنوعة في ما لا يقل عن 16 بلداً، بما فيها أسلحة صغيرة وأسلحة خفيفة وصواريخ وأنظمة مدفعية ومركبات مصفحة صينية وأوروبية وعراقية وإيرانية وروسية وأميركية".

وشدد تقرير المنظمة الحقوقية على ان "الدولة المزودة والسلطات العراقية في حاجة ماسة لتطبيق ضوابط أكثر صرامة على عمليات نقل الأسلحة وتخزينها ونشرها للحيلولة دون تزويدها للجماعات المسلحة، ومنع وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".

واكدت امنستي في تقريرها انه "منذ حزيران/يونيو 2014، أعدمت ميليشيات +الحشد الشعبي+ خارج نطاق القضاء، أو قتلت على نحو غير مشروع، وعذبت واختطفت آلاف الرجال والصبيان. وجرى اقتياد الضحايا من بيوتهم أو أماكن عملهم، أو من مخيمات النازحين داخليا، أو لدى مرورهم بحواجز التفتيش، أو من أماكن عامة أخرى. وعثر على بعضهم ً لاحقا قتلى. بينما لا يزال الآلاف منهم في عداد المفقودين، رغم مرور أسابيع وأشهر وسنوات على اختطافهم".

واضافت ان "مؤسسات الدولة العراقية زودت أو مولت عمليات تزويد ميليشيات +الحشد الشعبي+ بالأسلحة؛ بينما جرت عمليات نقل أخرى للأسلحة إليها بموافقة مباشرة أو ضمنية من جانب السلطات العراقية. ويقوم بعض أعضاء الميليشيات أيضا بشراء الأسلحة بصورة فردية من الشركات الخاصة، السرية بصورة رئيسية، بما في ذلك عن طريق شبكة الإنترنت. وتحصل ميليشيات "الحشد الشعبي" على قسط من أسلحتها وذخائرها مباشرة من إيران، إما على شكل هدايا أو في صيغة مبيعات".-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحقيقة (ادكمال غرايبة)

    الخميس 5 كانون الثاني / يناير 2017.
    لقد ذهبت الى موقع العفو الدولية وقرات تقريرهم بالعربي والانكليزي ووجدت ماهو مكتوب هنا نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية(ا.ف.ب)مجتزأ وغير كامل وموجة ليخدم هدفا واحدا فقط وهو الحشد الشعبي وهذا ليس بريئا.