رئيس الوزراء يلتقي الرئيس العراقي ورئيس مجلس النواب ويشارك بمنتدى الأعمال

الاتفاق على الإسراع بتنفيذ خط أنبوب النفط بين البصرة والعقبة

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم خلال استقباله رئيس الوزراء هاني الملقي بقصر السلام في بغداد أمس-(بترا)

بغداد - أكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي أن الأردن يدعم وحدة العراق وسلامة اراضيه ويقف على مسافة واحدة من جميع مكوناته وفئاته، ويبني علاقاته مع دول الجوار على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم للملقي واعضاء الوفد المرافق في قصر السلام بالعاصمة العراقية بغداد أمس، حيث نقل الملقي للرئيس معصوم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتمنيات جلالته لفخامة الرئيس بموفور الصحة والعافية وللشعب العراقي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
من جهته حمل معصوم الملقي تحياته لجلالة الملك وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب الأردني المزيد من التقدم والرفعة، مثمنا مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للعراق.
وأكد أن العلاقات مع الأردن مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولا توجد حساسيات تجاه هذه العلاقة من أي من مكونات المجتمع العراقي واطيافه السياسية، مشيدا بدور الحكومتين بتوسيع التعاون وتعزيز العلاقات المشتركة.
على صعيد آخر التقى رئيس الوزراء الملقي في بغداد أمس رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، بحضور اعضاء الوفد المرافق ورؤساء الكتل واللجان النيابية في مجلس النواب العراقي.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات وسبل الارتقاء بها بما يلبي طموح الشعبين الشقيقين.
وأكد الملقي ضرورة المضي قدما في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مؤكدا عمق الروابط والعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين على المستويات كافة.
ولفت إلى حرص الأردن إلى أن تكون علاقاته مع العراق انموذجا للعلاقات العربية، معربا عن الامل بان تسهم القمة العربية المقبلة التي يستضيفها الأردن في تعزيز التضامن واللحمة بين ابناء الأمة العربية ودولها.
من جهته أكد الجبوري أن الأردن والعراق يمثلان حالة من التطابق في الفهم والرؤية لكثير من الملفات في المنطقة، ولذا لا بد من ادامة الحوار مع المملكة على جميع الصعد البرلمانية والحكومية، إدراكا أن هذه الحوارات ستفضي إلى إنجازات حقيقية سيكون لها الأثر الكبير في ‏دعم مسيرة التنمية وترسيخ السلام والأمن في البلدين والمنطقة، لافتا إلى دعم مجلس النواب العراقي لكافة الاتفاقات التي تتوصل لها حكومتا البلدين التي من شأنها دعم الاستثمار وتوسيع التعاون.
وأكد أن سجل العلاقات الثنائية زاخر بمواقف مشرفة للمملكة الأردنية الهاشمية في دعم العراق والشعب العراقي، منوها بان الأردن كان من اوائل الدول التي انخرطت في مواجهة الإرهاب والدفاع عن صورة الإسلام السمحة.
وقال إن المنطقة مقبلة على حدث مهم وحساس من حيث اهميته ومكان انعقاده وهو القمة العربية، معربا عن الأمل بأن تسفر القمة عن قرارات من شأنها تعزيز العمل العربي المشترك.
وأكد الجبوري أن الأردن قدم أعلى درجات الاحترام للسيادة العراقية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
من جهتهم ثمن رؤساء الكتل واللجان في البرلمان العراقي مواقف الأردن الداعمة للعراق سيما ابان فترة الحصار واستضافته لاعداد كبيرة من النازحين والمهجرين العراقيين.
وابدوا الرغبة في زيادة التعاون مع الأردن في مجالات التربية والتعليم وتطوير المناهج والتعليم والاخلاء الطبي.
إلى ذلك شارك الملقي ونظيره العراقي حيدر العبادي في منتدى الأعمال الأردني العراقي الذي عقده رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص الأردني والعراقي الذي عقد بالتزامن مع زيارة الملقي إلى بغداد.
وقال الملقي خلال اللقاء إن هذا (اليوم) كان منتجا بامتياز تحققت فيه ما نطمح اليه من اشقائنا العراقيين ونأمل أن نشهد نتائج هذا التعاون خلال فترة قريبة مضيفا أن العام 2017 سيشهد نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي كما هو الحال في المجال السياسي.
وأعلن أن الحكومة ستوفر خطا مفتوحا للتعامل مع ملاحظات المستثمرين ورجال الأعمال العراقيين الراغبين في الاستثمار في المملكة والتسهيل عليهم، مؤكدا جدية الحكومة في توفير البيئة المناسبة لاستقطاب الاستثمارات وضمان نجاحها.
ولفت إلى وجود فرص حقيقية للاستثمار في البلدين سيما في إعادة الاعمار والانشاءات والبنية التحتية، إضافة الى مشاريع كبرى ستنجم عن مشروع مد انبوب النفط بين العراق والأردن ومنها مشروعات تخزين النفط وانشاء المصافي وتوليد الكهرباء والربط بين الشبكات الكهربائية.
من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي أن مشروع مد انبوب النفط بين البلدين هو مشروع استراتيجي سيؤدي إلى تكامل اقتصادي بين البلدين .
وأشار إلى الفرص الاستثمارية المتوفرة في العراق في قطاعات الاسكان واعادة الاستقرار في المناطق التي تم تطهيرها من عصابة داعش والتي تحتاج إلى عمل بنية تحتية وإجراءات سريعة لتوفير البيئىة المناسبة للسكان.
وأكد استعداد الحكومة العراقية لتوفير البيئة المناسبة للقطاع الخاص للعمل على زيادة التعاون والاستثمار وحل أي معيقات تواجهه.
وكان رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق الدكتور سامي الاعرجي أشار إلى أن منتدى الأعمال الأردني العراقي ناقش آفاق التعاون المشترك والاستثمار واعادة البناء في العراق خاصة في المناطق التي تضررت من الإرهاب.
وقال انه تم الاتفاق على عقد لقاء آخر للقطاع الخاص لتبويب الفرص المتاحة للتعاون والاستثمار بين البلدين.-(بترا)

التعليق