الشونة الجنوبية : إزالة خيام مخالفة على طريق البحر الميت

تم نشره في السبت 14 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

حابس العدوان

الشونة الجنوبية- نفذت متصرفية لواء الشونة الجنوبية بالتعاون مع الجهات المعنية صباح أمس، حملة لإزالة الخيام المقامة على طريق البحر الميت وتسكنها أسر تدفع بأطفالها لممارسة التسول في المنطقة.
وقال متصرف اللواء الدكتور باسم المبيضين إن الحملة جاءت بعد تزايد شكاوى المواطنين من ازدياد مظاهر التسول على الشارع الرئيس والإشارات الضوئية، خاصة من الأطفال وتعلقهم بالمركبات وإلقاء أنفسهم عليها، ما يشكل خطرا على حياتهم، موضحا انه جرى تشكيل لجنة تضم ممثلين من شركة الكهرباء ومديريات المياه والتنمية الاجتماعية والبلدية والاجهزة الأمنية لهذا الخصوص.
وأضاف المبيضين أن مشكلة ساكني الخيام تعدت التسول إلى الاعتداء على شبكات الكهرباء وخطوط المياه، إضافة إلى المكاره الصحية التي يتسببون بها، لافتا إلى أن ساكني هذه الخيام يعمدون إلى القاء نفاياتهم في الأودية القريبة منهم عدا عن القاذورات التي تتوزع هنا وهناك.
وكان عدد من المواطنين قد اشتكوا من ازدياد أعداد المتسولين على الإشارة الضوئية ومضايقتهم للزبائن الذين يرتادون المحال التجارية في المنطقة، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة مزعجة خاصة ان منطقة البحر الميت منطقة سياحية عالمية ما يعطي انطباعا سيئا عن المنطقة بشكل كامل.
ويؤكد أحمد العدوان أن انتشار الأطفال المتسولين على الاشارات الضوئية يؤدي إلى إعاقة حركة السير ويشكل خطورة على حياتهم ومعاناة كبيرة لمن يتسبب بدهس أحدهم، مبينا انه ثلاثة أطفال قضوا دهسا في نفس المنطقة خلال الأعوام الخمسة الماضية.
ويلفت صاحب السوبر ماركت محمد النشاش إلى أن عدد الأطفال المتسولين على إشارات تقاطع الرامة البحر الميت يزيد على 30 طفلا معظمهم دون الثانية عشرة من العمر، موضحا أن وجودهم يسبب الخوف من عرض البضائع أمام محالهم التجارية، إضافة الى تسببهم بعزوف الزبائن عن التوقف للشراء.
يذكر ان "ساكني الخيام" درجوا على ارتياد منطقة الأغوار مع بداية فصل الشتاء كل عام، ونصب خيامهم في المناطق الخالية بالقرب من التجمعات السكانية، في حين يعود ساكني الخيام الى المناطق الشفوية قبيل بدء فصل الصيف مخلفين وراءهم مكاره صحية جراء القمامة والفضلات البشرية التي تتجمع في محيط الخيام .

التعليق