‘‘الطاقة‘‘ تدعم كلفة تركيب سخانات شمسية للمواطنين بالطفيلة ومعان

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2017. 12:06 صباحاً
  • سخانات شمسية على سطح أحد المنازل - (أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – وقع صندوق الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة والثروة المعدنية انطلاقا من محافظة الطفيلة اتفاقيات مع 22 جمعية خيرية محلية في محافظتي الطفيلة ومعان، للمباشرة بتركيب أنظمة السخانات الشمسية للمواطنين، بحيث يتكفل الصندوق بدعم قدره 50 % من الكلفة الإجمالية ويتحمل المواطن باقي الكلفة من خلال مظلة تمويلية.
ووفق المدير التنفيذي للصندوق الدكتور رسمي حمزة فإن الصندوق وضمن استراتيجيته وخططه يهدف إلى تركيب نحو 200 ألف سخان شمسي، وتركيب 100 ألف نظام خلايا شمسية للمنازل في كافة محافظات المملكة وتركيب مليون لمبة موفرة للطاقة "ليد" حتى العام 2020. وبين أن للجمعيات الخيرية دورا كبيرا لأن تكون شريكا فاعلا في الجهود الوطنية لتحقيق الأهداف الاستراتجية لقطاع الكهرباء وأهداف الصندوق في تخفيض استهلاك الطاقة، والعمل على تشجيع الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وزيادة انتشار السخانات الشمسية في المملكة، للوصول إلى نسبة 25 % في العام 2020 من خلال برنامج دعم القطاع المنزلي.
وقال حمزة إن استهداف الصندوق لمشاريع القطاع المنزلي جاء بهدف المساهمة في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة كمصدر دائم للكهرباء، ولتخفيف فاتورة الدعم المقدم من الحكومة إضافة إلى زيادة استخدام وسائل ترشيد الطاقة كوسيلة أساسية ومهمة لتوفير استهلاك الكهرباء. وأضاف أن التنفيذ سيكون في مختلف محافظات المملكة من خلال مظلات مختلفة، تشمل الجمعيات الخيرية المحلية ومؤسسة المتقاعدين العسكريين وشركات توزيع الكهرباء والبنوك التجارية .
وأوضح حمزة أن الصندوق يستهدف فئات المشتركين المدعومة والتي تستهلك أقل من 600 كيلو واط شهريا، وهي الفئة التي تتلقى دعم على أسعار الكهرباء، لافتا إلى أن القروض المقدمة ستمكن المواطنين من إعادة تدويرها لتسهيل عملية السداد وتخفيض الكلفة المرتبة لشراء معدات الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة، وبما يوفر لهم الرفاه ويسهم في تقليل الفاتورة الشهرية للطاقة لديهم.
وبين أن الصندوق كان قد عقد عدة اجتماعات مع ممثلي الجمعيات المحلية التعاونية والخيرية في أقاليم المملكة الثلاثة ، لتعزيز استخدام أنظمة السخان والخلايا الشمسية للقطاع المنزلي، من خلال تفعيل مشاركة الجمعيات في المجتمع المحلي ضمن برامج الصندوق وفق آلية تمويل محددة وعلى شكل دعم مالي مباشر للفئات المستفيدة ، من خلال جهة وسيطة وهي الجمعيات لدعم وتركيب نظم الطاقة المتجددة وكفاء المنازل. وأشار إلى أن الصندوق يعمل أيضا على تنفيذ برامج لدعم قطاع الأبنية الحكومية كالمدارس إضافة الى القطاع الخدمي ،ودور العبادة والقطاع الصناعي من خلال منح ودعم أسعار الفائدة والضمانات البنكية إلى جانب برامج لدعم الإبداع والاختراعات الجديدة في مجال تطبيق الطاقة المتجددة.
يشار إلى أن صندوق الطاقة المتجددة الذراع التنفيذي لوزارة الطاقة والثروة المعدنية أنشئ بموجب المادة (12) من قانون الطاقة المتجددة ترشيد الطاقة رقم (13) لسنة 2012 وتم إصدار نظام صندوق ترشيد الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رقم(49) لسنة 2015 تبعا لنفس القانون، حيث بدأ العمل منذ تاريخه .
من جانبه قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة جميل الحجاج أن وزارة الطاقة تقوم بدور ريادي هام في مجال ترشيد استهلاك الطاقة ، في ظل ارتفاع فاتورة الإنفاق على الطاقة ، والتي تستنزف من الموازنة نسبة كبيرة ، مع وجود بدائل أخرى لتوفير الطاقة وترشيد استهلاكها ، ومن ضمنها مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي أولتها الحكومة اهتماما كبيرا بها.
وقال إن الجمعيات الخيرية والتعاونية ستكون الجهات الحاضنة مع جهات ومؤسسات أخرى لتنفيذ مثل تلك المشروعات التي من شأنها توفير الطاقة وتقلل من كلفة إنتاجها.
وثمن رؤساء جمعيات خيرية في الطفيلة ومعان خطوة وزارة الطاقة والثروة المعدنية في دعم مشرعات الطاقة المتجددة خصوصا المنزلية منها؛ لما لها من آثار إيجابية على الأسر التي ستوفر عليهم الفاتورة الشهرية للكهرباء عدا عن توفير المياه الساخنة في كل وقت، لافتين إلى أن الجمعيات ستوفر الحاضنة التمويلية للمستفيدين من خلال تسهيل دفع كلف السخانات الشمسية.
وبين رئيس جمعية النهوض بالطفيلة المهندس علي المصري أن صندوق الطاقة المتجددة وقع اتفاقيات مع شركة محلية لتركيب وتجهيز السخانات الشمسية في منازل المستفيدين بكلفة منخفضة، بموجب اتفاقية مبرمة خفضت كلفتها عما هي عليه في الأسواق بنسبة وصلت إلى نحو 30 %، حيث يباع السخان الشمسي بسعر يتراوح بين 600 – 700 دينار، فيما سيتم توفيره من خلال برنامج صندوق الطاقة بنحو 470 دينارا، بما يخفف على المواطن أعباء مالية ، عدا عن إسهامه في توفير الرفاه للأسر.

التعليق