تيريزا: مرسوم ترامب لمكافحة الهجرة "خطأ ويزرع الشقاق"

تم نشره في الأربعاء 1 شباط / فبراير 2017. 06:54 مـساءً
  • رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا وترامب

لندن- اعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي امام النواب البريطانيين الاربعاء ان مرسوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يستهدف المهاجرين "خطأ ويزرع الشقاق" بعد خمسة ايام من رفضها الاولي لادانة المرسوم.
وقالت ماي بعد ان ضغط عليها زعيم حزب العمال المعارض جيرمي كوربين "بشان السياسة التي تبناها الرئيس ترامب، فقد كانت هذه الحكومة واضحة في موقفها بان هذه السياسة خاطئة".
وقالت "نعتقد انها خاطئة وتزرع الشقاق"، وذلك في اول تعقيب منذ ان اصدر ترامب حظرا مؤقتا على دخول سبع دول غالبية سكانها من المسلمين (ايران، العراق، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا واليمن) الى الاراضي الاميركية.
وقالت ماي انه لم يتم ابلاغها مسبقا بخطط ترامب.
واضافت "اذا كان كوربين يسألني حول ما اذا كان لدي علم مسبق بالحظر على دخول اللاجئين، فالجواب هو لا. واذا كان يسالني اذا كان لدي علم مسبق بان الامر التنفيذي ينطبق على المواطنين البريطانيين، فالجواب هو لا".
اثار الحظر موجة احتجاجات عالمية عارمة، وسارعت الامم المتحدة وعدد من الدول الى ادانته من بينها المانيا وفرنسا.
الا ان ماي لم تدن المرسوم في البداية، وقال ان الولايات المتحدة مسؤولة عن سياستها الخاصة بالنسبة للاجئين.
وبعد ذلك اصدرت بيانا قالت فيه انها "لا تتفق" مع المرسوم.
وحصدت عريضة تطالب باعادة النظر في زيارة الدولة التي ينوي ترامب القيام بها لبريطانيا هذه السنة وجعلها زيارة رسمية، نحو 1،8 مليون توقيع.
واثناء زيارة الى لشبونة الاربعاء وصف وزير الخارجية البلجيكي ديدير ريندرز الحظر الاميركي بانه "عشوائي وقاس".
كما يشعر القادة الاوروبيون بالقلق من انتقادات ترامب القوية لحلف شمال الاطلسي الذي وصفه بانه "عفا عليه الزمن" في الوقت الذي يقف فيه الحلف في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال ريندرز "يجب ان ننظم في اسرع وقت ممكن قمة لحلف شمال الاطلسي في بروكسل مع الرئيس الجديد دونالد ترامب حتى يتمكن القادة الاوروبيون من لقائه".
وتقدم الولايات المتحدة تمويلا كبيرا للحلف، ودعا ترامب الدول الاخرى الاعضاء في الحلف الى زيادة مساهماتها.
وقال وزير الخارجية البرتغالي اوغستو سانتوز سيلفا "اوروبا عليها مسؤولية متزايدة بالحفاظ على العلاقات على طرفي الاطلسي. النظام الدولي يعتمد بشكل كبير على التحالف بين الديموقراطيات على جانبي الاطلسي". (أ ف ب)

التعليق