ساكسو بنك: الدولار الأميركي تحت جميع الأنظار بعد ترامب

تم نشره في الخميس 2 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً

عمان- الغد - يرى رئيس استراتيجيات العملات الأجنبية لدى "ساكسو بنك" أن استمرار الهيمنة الحالية للدولار الأميركي في السوق سيلقي بضغوط متزايدة على كاهل دول منطقة الشرق الأوسط.
قال جون ج. هاردي رئيس استراتيجيات العملات الأجنبية لدى "ساكسو بنك"، البنك المتخصص في التداول والاستثمار عبر الإنترنت، إن من شأن سياسات الحماية الاقتصادية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب التنصيب وأعلن دعمه الكامل لها أن تنعكس بصورة إيجابية جدا على دعم الدولار الأميركي، في المقابل فإن سياسة "أميركا أولا" التي يتبناها ترامب تنطوي على مخاوف ومحاذير متعلقة بإمكانية اندلاع حرب تجارة عالمية.
وفي الوقت الذي يُنظر فيه إلى عهدترامب على أنه ولوج للسياسة الأميركية في حقبة جديدة، تطفو على السطح عدة أسئلة جوهرية حيال طبيعة السياسة الأميركية والظلال التي ستلقي بها على الدولار الأميركي.
وأوضح جون ج.هاردي في حديثه خلال حدث خاص في عمان أقيم أمس قائلا :" الدولار هو العملة الاحتياطية للعالم أجمع وسجل تداولها مؤخرا أعلى مستوياته في سنوات. يجب على العالم في اللحظة الراهنة أن يتعرف على ما يجري مع الدولار وخصوصا دول الشرق الأوسط التي يشكل استمرار هيمنة الدولار الأميركي ضغطا متزايدا على ربط العملات فيها".
وتشكل التدابير السياسية التي يتبناها ترامب داعما رئيسيا للدولار الأميركي ويقول هاردي :"سياسات وتدابير مثل بند تعديل الحدود الذي سيفرض ضريبة على الواردات سيتمخض عن انخفاض قوي في العجز التجاري الأميركي، وكلما انخفضت نسبة العجز التجاري بصورة عامة ستزيد مخاطر نقص تدفق الدولار إلى الخارج. إن سياسة تشجيع الصناعات والاستثمارات المحلية من خلال الإعفاءات الضريبية ستشكل مصدرا آخر لتدفق الدولار الأميركي".
"من جهة أخرى فإن سيناريو تبني سياسات أقل دعما للدولار الأميركي ينطوي على مخاطر اندلاع حرب تجارة عالمية في لعبة محصلتها أقل  من صفر بالنظر إلى أن الدول الأخرى سترد الأمر الذي يبدو أنه يقع في قلب المخاوف الحالية. بالإضافة إلى ذلك يرى البعض أن سياسات ترامب العدائية تجاه عملات الدول الأخرى وخصوصا الصين يزيد من مخاطر إضافة فصل جديد إلى إمكانية اندلاع حرب عملات عالمية".
من جهة أخرى فقد بلغت الميزانية الأميركية للقطاعين العام والخاص في أوائل الثمانينات أقل من نصف معدلات الاستدانة فيما كانت معدلات الفائدة على وشك التهاوي، التحدي الذي يواجهه ترامب هو أن معدلات الفائدة سجلت مستويات قياسية فيما معدلات الاستدانة ارتفعت أكثر من أي وقت مضى.

التعليق