مبادرة ‘‘مسار الخير‘‘ لمساعدة المحتاجين

تم نشره في الخميس 16 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من الحملة - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- انطلقت مبادرة "مسار الخير" من جهود شبابية لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي وتعزيز روح المواطنة ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
وانطلقت المبادرة التي تضم في عضويتها مجموعة من شباب ناشطين في العمل التطوعي ورؤساء جمعيات ومؤسسات بعدما قام أحد الزملاء الصحفيين بنشر صورة تظهر حذاء ممزقا لطفل في مدرسة البربيطة أثناء الطابور الصباحي.
ويقول منسق الحملة سلطان الخلايلة الذي يترأس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي "إن عند نشر صورة الطفل وحذائه أخذنا بالتفكير بعمل حملة إغاثة للقرية وبدأنا بتشكيل لجنة تطوعية للعمل على جمع تبرعات ومساعدات للقرية عن طريق التواصل مع مؤسسات أو أفراد، والعمل على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لهذه الغاية".
ويضيف الخلايلة "كان حجم المساعدات كبيرا؛ حيث قمنا بتغطية قرية البربيطة وقرى مجاورة لها وهي جرف الدروايش والحسا وسيل الحسا وسد التنور بمساعدات مختلفة من حرامات وصوبات ومواد غذائية وحليب وأحذية وملابس وقرطاسية وألعاب للأطفال وجاكيتات شتوية".
ويشير الخلايلة "رافقنا فريق تطوعي من حلاقة للشعر؛ حيث قمنا بقص شعر أطفال القرية والتبرع بماكينات حلاقة عدد 6 لهم"، مبينا أنه أيضا كان هناك نشاط تفاعلي مع أطفال القرية لإدخال الفرحة لهم وتعليمهم الرسم من خلال تواجد الفنانة غدير حدادين.
ويذكر الخلايلة الجهات الداعمة التي شاركت في رسم البسمة على وجوه أهالي القرية الكبار والصغار، ومنها جمعية دار الكتاب المقدس وجمعية الكاريتاس، التي تركت الاحتفال بالأعياد مع الطوائف المسيحية بأعياد الميلاد المجيد وانضمت ورافقت الحملة مشكلة أسمى وأروع مثال للعيش المشترك في الأردن، وشاركت جمعية الإسعاف الأردنية بالحملة من خلال عمل مسح طبي وتوزيع كراس لذوي الإعاقة، وشاركت بالحملة الجامعة الأردنية وبنك الطعام الأردني والشركة الأوروبية للشحن.
بعد ذلك، استمرت الحملة وقدمت دراجات هوائية لأطفال منطقة غور المزرعة؛ حيث قام الناشط محمد القرالة بجمعها للأطفال بعد انتشار صورة للأطفال يلعبون بكوشوك السيارات، ومن هنا أصبحت الحملة تعمل على استغلال "فيسبوك" لأغراض إنسانية من خلال العدسة والصورة.
وتستمر الحملة بعقد اجتماعات تنسيقية مع المتطوعين وتم رصد مناطق محتاجة في معان ووادي موسى، وتم التنسيق مع الشركاء، وهم دار الكتاب المقدس وبنك الطعام الأردني وشركة فاين وجمعية الإسعاف لتقديم المساعدات لهم.
وقام رئيس اتحاد المستوردين والمصدرين في جامعة الدول العربية عوني عيسى مطيع، بالتبرع بعدد من الشاحنات محملة بمواد غذائية ومساعدات.
وقام المتطوعون من رؤساء الجمعيات والناشطين الشباب بتوزيعها على قرى (الراجف، دلاغة، أم صيحون، ذروة وحبيس، الطيبة، وادي موسى).
ويؤكد الخلايلة أن العمل الإنساني مطلوب خصوصا في قرى تحتاج للمساعدات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، والعمل على التشبيك بين المؤسسات للخروج بحملة منسقة تحقق الهدف الأسمى، موضحا أن مثل هذه المبادرات تساعد المحتاجين، ولكن في الوقت ذاته تساعد المتطوعين على ملء وقت الفراغ لدى عدد من الشباب وزرع القيم الإيجابية وخطاب المحبة.

 

التعليق