فنانة فلسطينية تدخل مؤثرات خاصة في صناعة الأفلام بقطاع غزة

تم نشره في الأربعاء 1 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

رفح- في إطار تصوير فيلم بمدينة رفح في قطاع غزة، تضع فنانة فلسطينية شابة (متخصصة في تنفيذ مؤثرات خاصة للممثلين) تدعى مريم صلاح، طلاء أحمر بطريقة معينة على وجه امرأة ليبدو تماما مثل السحجات.
وتنفذ مريم بطلاء وألوان وصبغات ما يبدو مثل خدوش صغيرة وحتى جراح مفتوحة عميقة يغطيها الدم على أجساد ممثلين يلعبون أدوارا في فيلم لجمعية أطباء العالم الخيرية الفرنسية. الفيلم يهدف لزيادة التوعية بالمخاطر المادية التي يواجهها سكان قطاع غزة.
وفي ورشتها بمدينة غزة، تستخدم مريم لدائن البلاستيك وألوانا وأدوات مختلفة لعمل شكل العظام من أجل تنفيذ جراح زائفة. ويستغرق تنفيذ كل جرح بالخدع من مريم ما بين دقيقتين و20 دقيقة وفقا لحجمه وتعقيده.
وقالت مريم إنها تعلمت مهاراتها في هذا المجال ببساطة من خلال مشاهدة الأفلام والفيديوهات التعليمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعربت مريم عن أسفها لعدم وجود منصات في غزة لعرض أعمال الفنانين من أمثالها.
وأظهرت مريم في البداية موهبتها في فيلم وثائقي محلي حول مخاطر الدراجات النارية. ومنذ ذلك الحين بدأت أعمالها تكتسب شعبية في غزة وتنال احترام الفنانين الآخرين العاملين في مجال المؤثرات الخاصة بالقطاع المحاصر. وحول خططها المستقبلية، تقول مريم إنها ترغب في أن تقدم مهارتها في هذا المجال في أفلام سينمائية تنتج محليا في غزة وتطمح لأن تعمل ذات يوم في أفلام من إنتاج هوليوود (عاصمة صناعة السينما الأميركية) أو بوليوود (عاصمة صناعة السينما الهندية). - (رويترز)

التعليق