ايزينكوت يهدد بضربات جديدة لسورية

تم نشره في الأربعاء 22 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

 برهوم جرايسي

الناصرة- وجّه رئيس اركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي أيزينكوت أمس الثلاثاء، تهديدا مبطنا بتوجيه ضربات جديدة لسورية. وقال، إن إسرائيل ستواصل الحفاظ على مصالحها عند الحدود مع سورية، وأنها ستمنع تملك أسلحة متطورة، "لمن لا يجب ان تكون له". في حين قال رئيس جهاز المخابرات الخارجية "الموساد"، يوسي كوهين، إن لجهازه أهدافا تختلف عن أهداف الجيش الإسرائيلي، وأنه يعمل على احباط عمليات ضد إسرائيل.
وقال أيزينكوت في محاضرة له، في مؤتمر للأمن والاستراتيجيات، على اسم رئيس جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" السابق مئير دغان، أمس، إن إسرائيل ستواصل الحفاظ على مصالها أمام سورية، وستواصل منع تعاظم قوة "من لات يجب أن تتعاظم قوته بأسلحة متطورة". وتابع قائلا، "اعتقد أننا نجحنا في اتباع سياسة صحيح جدا، بعدم التدخل المكشوف في ما يجري في سورية، بموازاة الوقوف على مصالحنا. لدينا مصلحة بأن يستمر هذا الواقع لسنوات طويلة. فبعد الانتصار بيوم الغفران (حرب أكتوبر 1973)، تم الحفاظ على الهدوء في الشمال. كما أنه على الرغم من أنه في السنوات الست، للحرب الأهلية في سورية، بما خلفته من ملايين اللاجئين والمتضررين، فإننا ننجح في الحفاظ على الحدود هادئة".
وقال رئيس المخابرات الخارجية "الموساد"، يوسي كوهين، في المؤتمر الاستراتيجي ذاته، إن "لجهاز الموساد أهدافا تختلف عن أهداف الجيش الإسرائيلي، من خلال إحباط عمليات ضد إسرائيل في خارج البلاد، وجلب معلومات استخباراتية حول قوة العدو وزعمائه".
وأضاف كوهين أن "العالم عموما والمنطقة مر بتغيرات، ولم نتوقعها كلها. والربيع العربي تحول إلى شتاء مكفهر، وهناك ظاهرة تفكك دول وانعدام استقرار". وقال إن إيران بقيت "جزيرة مستقرة"، وأن "رغبة إيران في أن تكون جهة مؤثرة في الشرق الأوسط ما زالت قائمة. وتوجه إيران بقي كما هو". وقال إن "إيران ستكون دائما التهديد الأول على إسرائيل".
وتابع كوهين قائلا إن "يدنا يجب أن تكون على الزناد وأن نبحث في الوقت نفسه عن فرص وتعاون. والموساد يعمل بموجب خطة عمل متعددة السنوات. كما أن تواصل عمليات تكتيكية تؤثر على الاستراتيجية".

التعليق