100 محل تجاري واستراحة اغلقت خلال عامين من إغلاق ‘‘طريبيل‘‘

تم نشره في الخميس 23 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • استراحات على طريق بغداد الدولي بالقرب من حدود المملكة مع العراق (طريبيل) - (أرشيفية)

إحسان التميمي

المفرق- كما هو حال المحال التجارية على الطريق الدولي بين الأردن وسورية، كذلك المحال التجارية على الطريق الدولي بين الأردن والعراق، انخفاض حاد في الايرادات نتيجة قلة أعداد الزبائن يضطر معه التجار إلى اغلاق محالهم واستراحاتهم والبحث عن فرص جديدة، أو الانضمام إلى صفوف العاملين، سيما مع غياب أي بارقة أمل بقرب اعادة فتح المعبر.
وقالوا إن اغلاق الحدود الأردنية العراقية قبل اكثر من عامين تسبب بإغلاق العشرات من المحال التجارية والاستراحات على الطريق، بسبب انخفاض اعداد رواد الطريق وتراجع الحركة التجارية بنسبه تجاوزت 95 %.‏
وقال عليان الشرفات وهو مالك احدى الاستراحات على الطريق ان اغلاق الحدود الأردنية العراقية دفع الى اغلاق اكثر من مائه محل واستراحة ابوابها، بسبب انخفاض اعداد رواد الطريق وعدم قدرة اصحاب الاستراحات والمحال التجارية على الوفاء بالتزاماتهم.
وبين الشرفات ان ضعف الحركة التجارية دفع الغالبية العظمى من المحال الى الاستغناء عن خدمات العاملين لديهم بسبب عدم قدرتهم على دفع رواتبهم، آملا سرعة إعادة فتح معبر طربيل الذي كان يوفر أملا لإعالة مئات العائلات من خلال الوظائف المباشرة وغير المباشرة.
 ويقول صاحب محل تجاري وهو تركي السليمان إن غالبية المحال التجارية على الطريق أغلقت أبوابها، بعد تراجع حركة البيع وتكبد الخسائر المالية التي فاقت إمكانياتهم، وعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم، مبينا أن هناك اكثر من مائة محل اغلقت بشكل كامل، فيما تبقى عدد قليل من المحال، ما زالت حاجات سكان المناطق المحيطة بالطريق تبقيها صامدة.
وأوضح أن الطريق قبل اغلاق الحدود الأردنية العراقية كانت تشهد حركة تجارية نشطة مدفوعاً بمرور مئات الشاحنات وآلاف السيارات يوميا من خلال الطريق، الا انه ومنذ اغلاق الحدود لم يعد يعبر الطريق الا سيارات سكان في المنطقة.
ويقول علي السرحاني وهو مالك استراحة انه قبل إغلاق الحدود كان لديه 4 عاملين أجبر على الاستغناء عنهم جميعاً، بسبب عدم قدرته على دفع رواتبهم، داعيا الحكومة الى حث الحكومة العراقية للإسراع في إعادة فتح المعبر، لما له من آثار اقتصادية إيجابية على المنطقة.
وأكد ان الوضع الحالي عمل على ترتيب خسائر مالية وتراجع حاد في الحركة التجارية، ثم تبعها التوقف التام عن حركة البيع بعد الأحوال التي آل إليها طريق بغداد الدولي.
ولفت إلى أنه كان لديه مطعم ومحل لخدمة السيارات أجبر على إغلاقها بسبب ضعف الحركة على الطريق، آملا عودة الحركة على الطريق وبما يجنب التعرض لخسائر كبيرة. وقال إن العديد من التجار يتحينون عودة الحركة لطريق بغداد بهدف استئناف عملهم التجاري.

التعليق