"سورية الديمقراطية" تصد هجوما لـ"داعش" قرب سد الطبقة

تم نشره في الاثنين 3 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

عمان - قالت قوات سورية الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة وناشطون امس الأحد إن القوات صدت هجوما مضادا كبيرا شنه مقاتلو تنظيم داعش المتمركزون عند أكبر سد في سورية وفي بلدة الطبقة المجاورة.
ويمثل السد هدفا استراتيجيا رئيسيا للحملة العسكرية لعزل مدينة الرقة السورية والسيطرة عليها. وتقع الرقة على بعد 40 كيلومترا شرقا وهي أكبر معقل لداعش.
وقالت قوات سورية الديمقراطية إن المتشددين هاجموا مواقعها شمال شرقي الطبقة وعند قاعدة جوية جنوبي البلدة التي قتل فيها العشرات منهم. لكن القوات التي تتألف من فصائل كردية وعربية تحرز تقدما بطيئا في قرية شرقي البلدة.
وقالت جيهان شيخ أحمد المتحدثة باسم قوات سورية الديمقراطية، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية رأس الحربة فيها، إن المتشددين يعززون مقاومتهم كلما اقتربت القوات من محاصرة البلدة والسد.
وأضافت المتحدثة أن قوات سورية الديمقراطية التي ترافقها قوات خاصة أمريكية تحرز تقدما وأن تنظيم داعش الذي صار يواجه صعوبات كبيرة بدأت في شن هجمات مضادة.
وقالت "قواتنا تتقدم وداعش تواجه صعوبات كبيرة يجعلها تبدأ بهجمات معاكسة."
وقبل أسبوعين بدأت قوات سورية الديمقراطية هجوما للسيطرة على السد والبلدة القريبة منه بعد أن أنزل التحالف بعض مقاتليها جنوب نهر الفرات بالقرب من الطبقة وهو ما أدى لسيطرة هذه القوات على قاعدة جوية.
وتشن قوات سورية الديمقراطية حملة متعددة المراحل منذ شهر نوفمبر تشرين الثاني لعزل الرقة بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ونجحت القوات في السيطرة على مناطق شمالي وشرقي المحافظة.
الخوف من الانهيار
وواصلت مئات العائلات امس الأحد الفرار من القرى الخاضعة لسيطرة داعش آخذين معهم مواشيهم وأمتعتهم ودراجاتهم النارية ومركباتهم.
وتقول القوات المدعومة من الولايات المتحدة إن 7000 شخص على الأقل لجأوا إلى المناطق التي تسيطر عليها منذ بدء الحملة لاستعادة منطقة الطبقة.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن كثيرين فروا أيضا من الضربات الجوية التي استهدفت مناطق يقطنها مدنيون في محافظة الرقة وأسقطت عشرات القتلى.
وأصابت ضربات الشهر الماضي، التي يعتقد بأنها نفذت من جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، مخبزا وسوقا محليا في بلدة الطبقة مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين. كما تسببت غارة أخرى على مدرسة اتخذها نازحون ملاذا لهم قرب الرقة في مقتل عشرات آخرين.
وتنفي قوات سورية الديمقراطية استهداف المدنيين.
وقال تنظيم داعش والحكومة السورية إن سد الطبقة معرض لخطر الانهيار بعد ضربات نفذها التحالف.
ويقول مسؤولون سوريون إن ذلك سيؤدي إلى فيضانات كارثية يمكن أن تغرق مدنا وبلدات في وادي الفرات.
ونفت قوات سورية الديمقراطية والتحالف أن يكون السد معرضا للخطر.
لكن سكانا قالوا إن محاولة القوات الأسبوع الماضي لتقليل منسوب المياه خلف السد عبر شق قناة جانبية أسفرت عن غمر أراض زراعية في العديد من القرى.(رويترز)

التعليق