الملتقى العلمي الثاني "التوحد بين الواقع والمأمول" في البحر الميت

تم نشره في الثلاثاء 4 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

معتصم الرقاد

عمان- نظم الملتقى العلمي الثاني تحت عنوان "التوحد بين الواقع والمأمول" في فندق الجراند ايست البحر الميت بحضور مميز من الأردن والسعودية ودول الخليج تحت رعاية وزارة التنمية الاجتماعية.
وأشار مندوب وزارة التنمية الاجتماعية عامر الحياصات، إلى أن أطفال التوحد يحظون برعاية وزارة التنمية الاجتماعية نظرا للازدراء الواضح بتلك الفئة.
وبين الحياصات أن أكثر من 1400 منتفع يتلقون خدمات تشرف عليها الوزارة خلال مراكزها المنتشرة في المناطق والمحافظات كافة.
وأكد أن وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية يخدمان 50 % من ذوي الاحتياجات الخاصة بوجه خاص.
وقال مدير عام مركز التعليم للجميع، شادي أبو رمان "إن العالم شهد تزايدا مستمرا في أعداد اطفال التوحد، فمن خلال عملنا كمركز لتنمية وتطوير قدرات الطفل، جاءت فكرة عقد الملتقى العلمي الثاني بعنوان "التوحد بين الواقع والمأمول" امتدادا لليوم العلمي الأول الذي عقد في مركز الحسين الثقافي بتاريخ 6/6/2015 بعنوان "التعليم للجميع"، وقد تمخض عنه توصيات ومقترحات عدة تم العمل عليها من خلال استبيان بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية ووزارة التربية والتعليم ووجدنا معوقات عدة تحول دون تحقيق التقدم الملموس في مجال رعاية ودمج أطفال اضطراب طيف التوحد في قطاعات المجتمع، ومن أهمها عدم التواصل السليم بين الجهات الداعمة والراعية والعاملة في هذا المجال، وثانيا صعوبة حشد الجهود وتبادل الخبرات بين الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني، مع العلم أن العمل الجماعي القائم على الأساس العلمي والتواصل المستمر يعد لبنة الأساس لتقدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الى الأمام، والعديد من القضايا التي سنتطرق اليها لاحقا".
وأضاف أبو رمان "ارتأينا بعقد هذا الملتقى لما له من أهمية للنهوض بقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة وإضاءة الطريق لهم، ولهذا نجتمع اليوم لمناقشة هذه القضايا والعمل والتحاور مع الأطراف الفاعلة كافة من أهال ومراكز وقطاعات حكومية وأكاديمية لجمع الجهود وتبادل الخبرات للخروج بتوصيات ومقترحات ناجحة لحل هذه المعضلات".
وأشارت المدير الفني لمركز التعليم للجميع، الدكتورة نجوان الغرام، إلى أن هدف الملتقى المنظم من قبل إدارة مركز التعليم للجميع هو توفير الوقت للوصول الى التشخيص لاضطراب التوحد في جميع العالم من خلال جعل خدمات الفحص متاحة لأولياء الأمور؛ حيث يقوم المركز بفتح باب التقييم المجاني كل يوم سبت لخدمة المجنمع المحلي.
وأضافت د. نجوان، أن آخر الدراسات لمراكز السيطرة تقول إن انتشار نسبة التوحد حوالي 1 من كل 68 طفلا، وعلاوة على ذلك كل 4.5 مرات أكثر شيوعا بين الذكور من بين الإناث.
وتوجه أبو رمان بالشكر والعرفان لكل من أسهم في إنجاح الملتقى، وقال "تعد المملكة الأردنية الهاشمية من الرواد في مجال الاهتمام بقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، ولها باع طويل في دعمهم وتأهيلهم، وما كان سينجح هذا الملتقى لولا مساهمة جملة من الأيادي البيضاء من ممثلي وزارات الدولة والقطاعات الحكومية والأكاديمية والحضور المشارك معنا اليوم، فلكم مني جزيل الشكر والعرفان، ونرحب أيضا بالاخوة المشاركين معنا من دول الخليج العربي، أهلا وسهلا بكم في بلدكم الثاني الأردن".

التعليق