مسؤول فلسطيني: لا تقدم في حوار المصالحة بين ‘‘فتح‘‘ و‘‘حماس‘‘ بلبنان

تم نشره في الأربعاء 5 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • فلسطينيون يرفعون أعلام فتح وحماس - (أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- قال مسؤول فلسطيني إن "لقاء عقد، مؤخرا في لبنان، بين حركتي "فتح" و"حماس"، بضيافة جهة سياسية لبنانية بارزة، ولكن نتائجه لم تسفر عن حدوث تقدم في تنفيذ خطوات المصالحة، المؤجلة قليلا".
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم كشف اسمه، في حديث لـ"الغد" من لبنان، إن "رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الذي تجمعه علاقات طيبة مع الطرفين، قد رتب لهذا اللقاء بينهما، خلال زيارة الوفد الفلسطيني الأخيرة لبيروت".
وأوضح بأن "النقاش تناول بحث القضايا العالقة بين الطرفين فيما يخص موضوع المصالحة، بالإضافة إلى بحث ملف وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والذي تمخض عن توافق بإعادة تشكيل القوة الأمنية المشتركة، من الفصائل الفلسطينية، في مخيم عيد الحلوة".
ونوه إلى أنه "لا يوجد أي جديد في ترتيب حوار قادم للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، خلال الفترة القريبة على الأقل، في ظل انشغال "حماس" حاليا بانتخاباتها الداخلية".
وينسحب هذا الأمر على المسائل المهمة المتعلقة بعقد المجلس الوطني الفلسطيني، وبحث تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة والرئاسية، والتي تظل معلقة إلى حين البت بأمرها من قبل الحركتين.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إنه "لا توجد حاليا إمكانية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، في ظل حالة الإنقسام القائمة"، والممتدة منذ العام 2007 بين حركتي "فتح" و"حماس".
وأضاف أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "خطوات المصالحة مترابطة معا، فيما يتعلق بعقد المجلس الوطني، وتشكيل الحكومة، بما يستدعي ضرورة إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، لمواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني".
بدوره؛ اعتبر أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، النائب بسام الصالحي، إن "أولوية إنهاء الإنقسام ما تزال القضية المركزية التي يجب أن تعطي الاهتمام الكافي للإنتهاء منها، صوب تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية".
وقال الصالحي، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إنه "لا توجد مواعيد جديدة قادمة، قريبا على الأقل، للمصالحة، ولا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني".
ولفت إلى أن "التواصل بين الفصائل الفلسطينية المختلفة مستمر ويتم بشكل ثنائي وعادي، ولكن لا ترتيبات للقاء قادم للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".
وأفاد بأنه "لم يحدث أي تقدم في أي من القضايا التي جرى بحثها خلال اللقاءات التي عقدت، في وقت سابق من نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي، في كل من بيروت وموسكو".
وأكد ضرورة "إنهاء الانقسام، حتى لا يستخدم كأحد المبررات نحو بقاء الحال الراهن، وتكريس حالة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وحيال عدم تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لأي التزامات مسبقة للعملية السياسية".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، قال إن حركته "لم تبلغ حتى اللحظة بموقف "حماس" حول مشاركتها في المجلس الوطني الفلسطيني" .
وأضاف، في تصريح نشرته أمس الأنباء الفلسطينية، إنه "سيجري اتصالات مع قيادة "حماس" لمعرفة ردّها الأخير"، حيال هذا الأمر.
وأوضح أنه "في حال إصرار الحركة  على مواصلة الإنقسام فإنها ستكون غير معنيّة للمشاركة بالمجلس الوطني القائم أو الجديد"، معتبراً أنه "بذلك سيتم عقد المجلس خلال شهرين"، بحسبه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الوضع الفلسطيني في لبنان معقد وشائك منذ البدايات واليكم قرائتي لذلك :- (هـدهـد منظم *اربـد*)

    الأربعاء 5 نيسان / أبريل 2017.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بان وضع الفلسطينين في لبنان معقد وشائك منذ بدايات تاسيس المخيمات في لبنان وما تبع ذلك من استقطابات شعبية لبنانية ذات طوابع فصائلية كتائبية للفلسطينين الامر الذي ادخل البعض منهم في معترك الحروب الاهلية اللبنانية للاسباب التالية اولا المخيمات الفلسطينية في كافة دول العالم بما فيها الوضع لدينا في الاردن تخضع لسلطة وسيادة الدولة من كافة النواحي الادارية والتنظيمية والامنية باستثناء مخيمات لبنان فهي لاتخضع لسيادة الدولة اللبنانية بل لمنظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة بين الطرفين اللبناني والفلسطيني وبمعنى ادق لايستطيع الجيش او القوى الامنية او اي جهاز من اجهزة الدولة اللبنانية الدخول الى المخيمات ولو لفض مشاجرة او احضار مطلوب لان الفصائل الفلسطينية هي التي تتولى مهمة ذلك وكل شيئ يجري داخل المخيمات ثانيا مع مرور الايام ونتيجة لاختراق الفصائل الفلسطينية ( حماس والجهاد الاسلامي ) لكافة الفصائل تم تجميد دول منظمة التحرير الفلسطينية الامر الذي ادى الى نشوء سلطة مسلحة لحماس والجهاد الاسلامي في كافة مخيمات لبنان وهذه السلطة اشتد عودها وقويت مع الايام وبدعم من جماعة وليد جنبلاط التي تعلن على الملأ دفاعها عن السلاح الفلسطيني في المخيمات وهذا الموقف لم يكن في هذه الايام فقط بل منذ ايام والده السيد كمال جنبلاط الذي اغتيل عام 1977 وفي ذلك الوقت تم اتهام المدعو رفعت الاسد شقيق الرئيس حافظ الاسد باغتياله وهنا لابد من قول حقيقة لايعرفها البعض حسب اعتقادي الشخصي بان عائلة جنبلاط هي عائلة درزية من اصل اكراد الدولة العثمانية التركية وهي تناصب العداد للشيعة مع العلم بان الاسباب التي سبقت عملية اغتيال كمال جنبلاط تعود الى تهجمه في احتفال حاشد امام مناصريه على النظام السوري ونعته بانه نظام علوي شيعي ...اما الان فاننا نجد بان التاريخ لايزال يعيد نفسه حيث قام وليد جنلاط قبل اسابيع من الان وخلال احتفال شعبي رسمي اقيم في لبنان بمناسبة ذكرى اغتيال والده كمال جنبلاط وبحضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بتسليم ابنه تيمور وليد كمال جنبلاط زعامة الدروز وقام بتوشيحه بالكوفية الفلسطينية لكي يكمل مسيرة جده بالدفاع عن سلاح المخيمات الفلسطينية الموالية له ( سلاح الفصائل الفلسطينية حماس والجهاد الاسلامي ) خلاصة القول التاريخ يخبرنا بان محاولة نزع سلاح الفلسطينين الاسلاميين من مخيمات لبنان سوف يؤدي الى حرب اهلية كما حدث بالسابق وهنا يجب ان تعلموا ايضا بان السلاح اسهم كذلك في عمليات التجنيد والتجارة في المخدرات وفي تقوية الشبكات اللاخلاقية لغايات التمويل خلاصة الخلاصة الحكومة اللبنانية انذاك هي التي اوجدت المشكلة ومن ثم راكمت عليها الحكومات المتلاحقة التي منعت الفلسطينين من احقية العمل في العديد من المهن تزيد عن السبعين مهنة وبالطبع هذا عقد الامور واوجد الكثير من المشاكل وايضا ساهم في هجرة الفلسطينين الى العديد من دول اوروبا والامريكيتين خلاصة الخلاصات لايمكن ان يحدث تصالح بين فتح وحماس والفصائل الاخرى على الاطلاق لان واقع حال وبرنامج حماس يوحي الينا بانها حركة مثل الفريك ما بتحب شريك وشكرا